بيروت
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، إن جيش بلاده يواصل تطبيق خطة نزع السلاح جنوبي نهر الليطاني من جميع الأطراف اللبنانية والفلسطينية.
وجاء حديث عون، خلال لقاء جمعه مع المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، حيث بحث الجانبان قضايا متصلة بالشأن اللبناني، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأشار الرئيس اللبناني، إلى أن الجيش يواصل تنفيذ إجراءات ميدانية تهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع أي مظاهر مسلحة، وسط دعم رسمي لمساعيه في حماية الأمن الوطني.
وأكد، أن “تماسك اللبنانيين ووحدتهم في القضايا المصيرية ثابت لا جدال فيه”، مشدداً على “أن لا أحد يسعى لإحداث أي شرخ في الموقف الوطني الموحد”.
وأوضح، أن أي ضغط فرنسي أو أميركي على إسرائيل لوقف “أعمالها العدائية” سيساعد على استكمال الخطة الأمنية للجيش في حصر السلاح بيد الدولة.
وذكر، أن الجيش اللبناني لديه “أوامر صارمة” بمصادرة أي أسلحة أو ذخائر من أي جهة كانت، معتبراً أن استمرار الوجود الإسرائيلي في بعض الأراضي اللبنانية يشكل عائقاً أمام الانتشار الكامل للجيش حتى الحدود الدولية.
ورأى، أن الدور الذي يؤديه الجيش اللبناني في حفظ الأمن والاستقرار يشكل قاعدة أساسية لإعادة الإعمار ودفع عجلة النهوض الاقتصادي في البلاد.
وكانت قد أقرّت الحكومة اللبنانية، يوم الجمعة الماضي، الخطة التي وضعها الجيش لحصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.
وقال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، أنّ “مجلس الوزراء استمع إلى خطة الجيش ورحب بها، وقرر الإبقاء على مضمون الخطة والمداولات سرية”.
وأكد، أنّ “الجيش سيباشر بتنفيذ الخطة وفق الإمكانات المتاحة لوجستياً ومادياً وبشرياً، وأن الحكومة اللبنانية التزمت بإعداد استراتيجية أمن وطني في سياق تحقيق مبدأ بسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها”.
وأشار مرقص، إلى أنّ “الرئيس اللبناني جوزيف عون جدّد خلال جلسة الحكومة إدانته للاعتداءات الإسرائيلية، ونوّه بالديبلوماسية اللبنانية التي واكبت عملية التجديد لقوات اليونيفيل، واعتبر القرار بمثابة انتصار للبنان”.
كما لفت إلى أنّ “الرئيس تطرق إلى التطورات الاقتصادية الإيجابية، وشدد على وجوب أن تتم الانتخابات النيابية في وقتها”، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأوضح، أنّ “رئيس الحكومة نواف سلام أكد أنّه لا استثمارات من دون توافر شروط الأمن والأمان في البلاد، وهو ما تأكد منه خلال زياراته إلى فرنسا ومصر”.
وأضاف، أنّ “لبنان اتخذ خطوات أساسية على صعيد الورقة الأميركية، لكن إسرائيل لم تُقدِم على أي خطوة بالمقابل، فيما استمرارها بالخروقات يؤكد تنصلها من الالتزامات ويعرض الأمن الإقليمي لمخاطر جسيمة”.
وشدد على أنّ “التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية يمثل الآلية العملانية لتطبيق القرار 1701، والحكومة تؤكد تمسك لبنان بتطبيق القرار بكامل مندرجاته، إضافة إلى تمسكها الثابت بتحقيق الأمن والاستقرار على حدودها الجنوبية”.
وبيّن، إلى أنّ “القوات المسلحة اللبنانية أظهرت التزاماً وتنفيذاً كبيراً لاتفاق وقف الأعمال العدائية، ما يعكس حرص لبنان على الحفاظ على أمنه واستقراره”.










