نيويورك
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بالأغلبية قراراً يؤيد ما يُعرف بـ”إعلان نيويورك” بشأن إقامة دولة فلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
ويأتي القرار الذي اعتمدته الأمم المتحدة كخلاصة للمؤتمر الدولي رفيع المستوى الذي عقد في مدينة نيويورك الأميركية بين 28 و30 تموز/ يوليو الماضي.
وصوتت 142 دولة لصالح القرار، مقابل 10 دول رفضته، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت، ومن بين الرافضين كل من إسرائيل والولايات المتحدة وعدة دول أخرى، بينما رحبت غالبية الدول العربية والأوروبية بالقرار.
وينص إعلان نيويورك على وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح المحتجزين، وتبادل الأسرى، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
اقرأ أيضاً: مؤتمر نيويورك: أمل الدولة الفلسطينية!
كما يدعو الإعلان إلى توحيد غزة مع الضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية واحدة، مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وديموقراطية على حدود 1967، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن.
ويشدد الإعلان على رفض الاحتلال والتهجير القسري والتغييرات غير القانونية في التركيبة السكانية أو الحدود، ويدعو إلى حل جميع قضايا الوضع النهائي عبر اتفاق سلام شامل.
ويشمل الإعلان إصلاحات في السلطة الفلسطينية تتعلق بالحكم الرشيد، والشفافية، والمساءلة، ومكافحة التحريض وخطاب الكراهية، بدعم من المجتمع الدولي.
ويدعو إلى إجراءات لتعزيز الأمن والاستقرار، بما في ذلك إمكانية نشر بعثة دولية مؤقتة لحماية المدنيين، ومراقبة وقف إطلاق النار، والمساعدة في المراحل الانتقالية، مع التأكيد على نبذ العنف والتعايش والاعتراف المتبادل، مع وضع الإعلان آليات متابعة لمراقبة تنفيذ الالتزامات المحددة زمنياً وغير القابلة للتراجع.
ورحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقرار الذي اعتمدته الأمم المتحدة، واصفاً إياه بخطوة لا رجعة فيها نحو السلام، فيما أكدت جامعة الدول العربية دعمها للإعلان، معتبرة أنه يمثل ضغطاً دولياً وإقليمياً على حركة “حماس” الفلسطينية.










