دمشق
أبرمت وزارة الطاقة لدى السلطات السورية المؤقتة، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم مع صندوق التنمية السعودي للحصول على منحة نفطية مقدمة لسوريا.
وقالت الوزارة، إن الكمية التي من المقرر أن يقدمها صندوق التنمية السعودي بموجب مذكرة التفاهم ستبلغ 1.65 مليون برميل من النفط الخام، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وفي سياق متصل، أفادت قناة “الإخبارية” بأن وزير الطاقة محمد البشير بحث مع نظيره الكرواتي جوردان رادمان والوفد المرافق له واقع قطاع الطاقة في سوريا والفرص المتاحة لتطوير التعاون بين الجانبين.
وأضافت القناة، أن وزير الطاقة استعرض خلال اللقاء التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة نتيجة الظروف الراهنة، مؤكداً حرص سوريا على توسيع مجالات التعاون الدولي، ولا سيما في مجالات النفط والغاز والكهرباء بما يسهم في إعادة تأهيل البنى التحتية.
وأشارت، إلى أن الوزير الكرواتي أعرب عن اهتمام بلاده بفتح آفاق جديدة للتعاون مع سوريا في قطاع الطاقة، والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة لدى الشركات الكرواتية في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير الشبكات.
اقرأ أيضاً: كيف تنعكس عودة النفط السوري إلى الأسواق العالمية؟
وأواخر آب/ أغسطس الماضي، أبرمت وزارة الطاقة، اتفاقاً مع شركة “أكوا باور” السعودية لإنشاء محطتين لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة.
وكان قد قال مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة أحمد السليمان، إن الوزارة أبرمت اتفاقية مع شركة “أكوا باور” السعودية لإنشاء محطتين لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة.
وأضاف السليمان، أن الطاقة الإجمالية للمحطتين تبلغ 2.5 جيجا واط، وتشمل محطة للطاقة الشمسية ومحطة للطاقة الريحية، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية”.
وأشار إلى أن وزارة الطاقة وقعت 6 مذكرات تفاهم إضافية مع عدة شركات سعودية في مجالات تطوير قطاع الكهرباء والبنية التحتية والتعاون في مجالات التنقيب عن النفط والغاز.
واعتبر أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية المستدامة وتعزز أمن الطاقة في سوريا، وتهدف للتقليل من الاعتماد على الوقود التقليدي وجذب الاستثمارات الخارجية وخلق فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي في البلاد.










