دمشق
أعلنت شخصيات سورية اليوم الأربعاء عن تأسيس “الكتلة الوطنية السورية” وذلك من خلال بيان تلاه عضو “لجنة التواصل في الكتلة” هيثم المناع.
وقال المناع إن الهدف من الإعلان هو “بناء دولة مدنية ديموقراطية تقوم على المواطنة والعدالة الاجتماعية حيث شهدت السنوات الماضية عسكرة الحراك السوري ومحاولات السيطرة الخارجية على مقدرات السوريين، إضافة إلى احتلال أجزاء من الأراضي السورية من قبل إسرائيل وتركيا”.
وجاء الاجتماع التأسيسي بحسب المناع، “من أجل وضع حد لإعادة إنتاج الديكتاتورية بثوب قديم جديد”، مؤكداً أن “الدول الطامحة للتأثير في الأوضاع السورية سعت للإمساك بالحراك عبر العسكرة أو التطييف”.
وأشار المناع إلى أن الكتلة الوطنية هي “مدنية سلمية تسعى للحفاظ على الوحدة الوطنية وضمان حرية الرأي والفكر والضمير والتعددية السياسية الواضحة مع بناء نظام ديمقراطي تشاركي قائم على فصل السلطات وسيادة الشعب والعدالة الاجتماعية”.
إقرأ أيضاً: وزراء الخارجية العرب يؤكدون دعم سوريا لاستعادة الجولان
بدورها، أكدت عضوة لجنة التواصل في “الكتلة الوطنية” فرنسيس طنوس، على السعي المشترك لبناء دولة وطنية ديمقراطية مدنية حديثة، قائمة على العقد الاجتماعي تحت شعار “الدين لله والوطن للجميع”.
وشددت طنوس على “التمسك بوحدة الأراضي السورية أرضاً وشعباً وحيادية الدولة تجاه جميع الأديان والمعتقدات”.
وأعاد إعلان تأسيس “الكتلة الوطنية السورية” الأذهان لتجربة سابقة تحت مسمى “الكتلة الوطنية” التي أعلن عنها من قبل مجموعة قوى وأحزاب وشخصيات معروفة في سوريا عام 1928.
وقال عضو لجنة التواصل في “الكتلة الوطنية السورية” طارق الأحمد إن “المبادئ الملزمة للكتلة قائمة على وحدة سوريا الجغرافية والسياسية التي تعتبر خطاً أحمر مع تجريم أي دعوات للتقسيم أو الانفصال”.
وطالب الأحمد بتضمين الدستور الجديد بنود رئيسية منها تحرير الإعلام وإرساء حرية التعبير والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل في السلطات الثلاث ومنع إثارة النعرات الطائفية أو العرقية، والحق في تأسيس أحزاب سياسية والانضمام إلى هيئات المجتمع المدني، وتكريس الهيئات الدستورية المستقلة.
كما أكد على أن “الجيش والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية مؤسسات حيادية في الحياة السياسية”.










