القاهرة
أكد مجلس وزراء الخارجية العرب، اليوم الجمعة، دعم سوريا الكامل لاستعادة الجولان السوري المحتل وصولاً إلى خط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن 242 و338 و497 ومبدأ الأرض مقابل السلام.
واعتبر المجلس، أن “استمرار الاحتلال الإسرائيلي للجولان منذ عام 1967 يشكل تهديداً مستمراً للسلم والأمن في المنطقة والعالم، واعتبر أي محاولة لإضفاء الشرعية على سيادة إسرائيل على الجولان باطلة قانونياً ولا أثر لها”.
وأشار، إلى “الممارسات الإسرائيلية في الجولان المحتل، والتي تشمل مصادرة الأراضي الزراعية ونهب الموارد الطبيعية كالنفط والمياه، واستغلالها لصالح المستوطنين، مع حرمان المزارعين السوريين من استخدامها لري محاصيلهم أو تغذية مواشيهم”، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
ولفت، إلى أن “هذه الموارد ملك خالص للشعب السوري في الجولان وأن أي إجراءات إسرائيلية بشأنها باطلة وغير قانونية”، داعياً “المجتمع الدولي والأمم المتحدة للاضطلاع بمسؤولياتها ووقف التجاوزات والانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة العازلة ومناطق جبل الشيخ ومحافظتي ريف دمشق ودرعا، وفقاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن حماية الأراضي السورية وسيادتها”.
وشدد وزراء الخارجية العرب على “تمسكهم بوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وإدانة أي انتهاك للأراضي السورية من قبل إسرائيل أو أي طرف آخر”، معتبرين أي “اعتداء على سوريا أو لبنان اعتداءً على الأمة العربية بأسرها”.
اقرأ أيضاً: الشيباني يصل القاهرة للمشاركة في اجتماع للجامعة العربية
ورحب المجلس، باستمرار مشاركة سوريا الفاعلة في العمل العربي المشترك بعد استعادة مقعدها في الجامعة العربية، مؤكداً أهمية تعزيز دورها في مختلف آليات الجامعة لتوحيد الجهود العربية لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
كما أثنى الوزراء على “المساهمات الإنسانية والإغاثية المقدمة لسوريا من الدول العربية والدولية لتخفيف معاناة المدنيين وتوفير المساعدات الطبية والغذائية والإيوائية”، مؤكدين “دعمهم للجهود الرامية إلى مكافحة البؤر الإرهابية التي تهدد أمن سوريا والمنطقة”.
وجدد مجلس الوزراء العرب التأكيد على حق سوريا في مواجهة أي قرار أميركي أو دولي يقر سيادة إسرائيل على الجولان، داعياً الإدارة الأميركية إلى التراجع عن قرار 25 آذار/ مارس 2019 باعتباره باطلاً ومخالفاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.
وندد، باستخدام التجويع كسلاح إبادة جماعية ومصائد الموت في غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لضمان وقف هذه الممارسات وتوفير المساعدات الإنسانية ومنع تهجير الفلسطينيين.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد شارك في الدورة إلى جانب وزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية.










