دمشق
وصل وفد سعودي من “مركز الملك سلمان للإغاثة” إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد، لتدشين عدد من البرامج الإنسانية.
وسيوقع الوفد السعودي الذي يترأسه المستشار في الديوان الملكي والمشرف على “مركز الملك سلمان للإغاثة” عبدالله الربعية، اتفاقية سعودية – سورية مشتركة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقالت الوكالة، إن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، استقبل الوفد السعودي في مطار دمشق الدولي.
ونقلت عن المشرف العام على “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” عبدالله الربيعة لدى وصوله دمشق، أن “الزيارة جاءت بتوجيه من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لتدشين مجموعة من البرامج الإنسانية والتنموية”.
وتشمل الاتفاقية التي سيتم توقيعها بين الطرفين، الخدمات والتنمية والتعليم والصحة، وفقاً لـ”سانا”.
وفي السادس والعشرين من آب/ أغسطس الماضي، وصل وفد اقتصادي سعودي يضم رجال أعمال ومستثمرين إلى دمشق، لبحث تعزيز التعاون بين البلدين.
وترأس الوفد السعودي مساعد وزير الاستثمار عبدالله الدبيخي، وضم أيضاً رئيس مجلس الأعمال السوري السعودي محمد أبو نيان، وعدداً من المستثمرين ورجال الأعمال.
وكان وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، قد وقّع في 20 أغسطس، مع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اتفاقية لحماية الاستثمار بين البلدين.
وأكد الجانبان خلال توقيع الاتفاقية الذي جاء على هامش اجتماع الطاولة المستديرة الذي انطلق بالرياض، أن الاتفاقية جاءت تتويجاً للجهود المتواصلة لتفعيل الشراكات الاستراتيجية وتوسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة.
وأوضحا، أنها “تهدف إلى تهيئة بيئة قانونية واستثمارية جاذبة، وتوفير أطر عملية تضمن حماية الاستثمارات، وتيسير تدفق رؤوس الأموال، بما يسهم بتطوير قطاعات حيوية تشمل الصناعة والخدمات والبنية التحتية والسياحة”، وفقاً لـ”سانا”.
وشدد الشعار، على أن “الاتفاقية تشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات الاقتصادية بين سوريا والسعودية، وتفتح آفاقاً واسعة لتعاون استثماري مثمر يحقق المنفعة المتبادلة”.
وأشار وزير الاقتصاد السوري، إلى “أهمية الدور السعودي في دعم مسيرة التعافي الاقتصادي في سوريا”.
ومن جانبه، أوضح وزير الاستثمار السعودي أن الاتفاقية تندرج ضمن رؤية المملكة لتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع الدول العربية، وتهيئة فرص استثمارية واعدة، لافتاً إلى أن توقيع الاتفاقية مع سوريا يعكس التوجه نحو تعاون مستدام يدعم استقرار المنطقة وازدهارها.










