دمشق
أطلقت الحكومة السورية، اليوم الخميس، فعاليات جمع التبرعات لصالح صندوق التنمية السوري خلال حفل أقيم في قلعة العاصمة دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الصندوق الجديد يعد مؤسسة وطنية ترتبط مباشرة برئاسة الجمهورية، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري، ومقره في دمشق.
وقالت “سانا”، إن صندوق التنمية السوري يهدف إلى تمويل مشاريع خدمية وتنموية وإعادة تأهيل البنى التحتية، بما يسهم في تحسين حياة المواطنين.
وخلال كلمة له في حفل الإطلاق، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تدخل “مرحلة جديدة من البناء والإعمار”، مضيفاً: “النظام البائد دمر اقتصادنا ونهب أموالنا وحطم بيوتنا وشتت شعبنا في المخيمات ومواطن اللجوء، ونحن اليوم نجتمع لنداوي جراح وطننا ونعيد بناءه بسواعد أبنائه، ونمكّن النازحين والمهجرين من العودة إلى أرضهم”.
تصفح أيضاً: “أبشري حوران”.. فعالية لإحياء درعا بعد الدمار
وتابع الشرع: “صندوق التنمية السوري سيعمل بشفافية عالية، والإفصاح سيكون أساس كل مشروع يُنفذ. لسنا هنا لنستجدي الصدقات، فالشام أعز من أن يُتصدق عليها، لكننا نذكّر بواجبنا جميعاً تجاه سوريا. إنها فرصة تاريخية لنكون جزءاً من إعادة إعمارها وكتابة مستقبلها”.
من جانبه، وصف مدير عام الصندوق محمد صفوت عبد الحميد رسلان، إطلاقه بأنه “انطلاقة وطنية غير مسبوقة”، مشيراً إلى أن الصندوق “يرتكز على رؤية شاملة تسعى لتوحيد جهود الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وأبناء سوريا في الداخل والخارج”.
وأضاف رسلان: “هدفنا هو ضمان الشفافية في إدارة الموارد، وخلق فرص عمل حقيقية، وتنفيذ مشاريع خدمية واقتصادية تحسّن حياة المواطنين في كل محافظة ومدينة وقرية. ومع دعم السوريين ومتابعتهم، سيصبح هذا الصندوق رمزاً للاستقرار ومحركاً للنمو”.
وأفادت “سانا” أن حملة التبرع للصندوق انطلقت فور تدشينه، لتشكل الخطوة الأولى في إشراك المواطنين بالمساهمة في إعادة البناء والإعمار.










