دمشق
تحدثت الفنانة صفاء سلطان بحوار خاص على أحد المواقع الفنية، عن مسيرتها الفنية التي امتدت لأكثر من عقدين، واصفةً الفن بأنه أصبح جزءاً من هويتها.
وقالت صفاء، إن تجربتها الأخيرة في مسلسل “قطع وريد”، والذي جسدت فيه شخصية “ليلى”، كانت مليئة بالصراعات الداخلية بين العاطفة والانتقام، مشيرةً إلى أن مشهد القتل في العمل كان من أصعب المشاهد التي قدمتها، بسبب التحديات التي فرضها في توصيل المشاعر دون المبالغة في التصرفات الجسدية.
وفيما يتعلق بتعاونها مع الممثل سلوم حداد في المسلسل، أشادت صفاء بحضوره الفني وخبرته العميقة، مؤكدة أن العمل مع شخص مثله يرفع من مستوى الأداء ويحفز الجميع لتقديم أفضل ما لديهم.
وعن احتمالية العودة إلى الدراما المصرية، أبدت صفاء حُبها للدراما المصرية معتبرةً إياها مدرسة عريقة قدمت العديد من الأعمال التي ما زالت راسخة في ذهن المشاهد العربي، مؤكدةً أنها لا تمانع العودة إذا توافرت الفرصة المناسبة.
اقرأ أيضاً: صفاء سلطان ضيفة شرف مهرجان “شبيب” الدولي في عمّان
كما تحدثت عن أهمية الدراما السورية في مسيرتها، موضحةً أنها تمثل قوة فنية حقيقية قادرة على تقديم قصص اجتماعية وإنسانية واقعية يعشقها الجمهور العربي.
وبعيداً عن الفن، تحدثت صفاء عن علاقتها بابنتها “أملي”، قائلةً إن العلاقة بينهما أكثر من مجرد علاقة أم بابنتها، بل هي علاقة صداقة حقيقية، وأكدت أنها فخورة بنجاحاتها الشخصية والمهنية.
وفيما يخص الانتقادات التي تعرضت لها بسبب صراحتها وعفويتها، أكدت صفاء أنها لن تغير شخصيتها بسببها، بل ستظل صادقة في تعبيراتها وآرائها، مشيرة إلى أن العفوية جزء لا يتجزأ منها.
أما عن مشاريعها المستقبلية، فقد أشارت صفاء إلى أنها تعمل على عدة أعمال درامية، من بينها مسلسل “عيلة الملك” مع المخرج محمد عبد العزيز، بالإضافة إلى عملين آخرين: “الحريقة” مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد، ومسلسل ريفي أردني تحت إشراف المخرج سائد الهواري.










