دمشق
قال الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الأربعاء، إن أولوية سوريا الجديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد، هي التنمية الاقتصادية والاستقرار الأمني.
وأضاف الشرع في كلمة خلال افتتاح الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، أن “الشام لطالما احتلت مراكز مرموقة بين دول العالم عبر تاريخها التجاري، حيث أكسبها موقعها تميزاً بما تقدمه من خدمات، ما جعلها بيئة آمنة لسلامة القوافل التجارية”.
وذكر، أن “الشام اشتهرت بصناعاتها التاريخية من المعادن والنسيج والصناعات الغذائية والسياحية، فكانت مركزاً استراتيجياً للتداول التجاري والاستثمار الصناعي لدول عديدة، ووصلت منتجاتها الصناعة إلى سائر أصقاع الأرض”.
وأشار، إلى أن “سوريا مرّت في ظل سلطة النظام المخلوع بحقبة غريبة عن تاريخها، وتحولت بسبب سياسات القمع والاستبداد والفساد إلى بلد طارد للاستثمار ورؤوس الأموال والمبدعين”.
ولفت إلى “الجهود الديبلوماسية السورية في إعادة العلاقات مع العالم، وبدء التحرر من العقوبات والقيود الضاغطة على البلاد، وبدء موجات اللاجئين العائدين إلى وطنهم حاملين ما اكتنزوه من علم وخبرات ليساهموا في نهضتها”.
وافتتحت أمس الأربعاء في مدينة المعارض جنوبي العاصمة السورية دمشق، الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، بمشاركة أكثر من 800 شركة محلية وعالمية، وبحضور الشرع.
وتزامن افتتاح المعرض مع إنزال جوي وغارات إسرائيلية، على موقع عسكري في منطقة الكسوة القريبة من مدينة المعارض، ما أسفر عن قتلى وجرحى من الجيش السوري.
ويوم الأحد الماضي، قال الرئيس السوري، أن سوريا تجري مباحثات متقدمة بشأن اتفاق أمني مع إسرائيل.
وأضاف الشرع، خلال لقاء جمعه مع وفد من الإعلاميين العرب، أن أي اتفاق أمني سيبرم بين دمشق وتل أبيب سيكون على أساس خط الهدنة عام 1974.
وأشار، إلى أن أي قرار يخدم مصلحة سوريا والمنطقة لن يتردد في اتخاذه، مبدياً استعداده لتطوير المادة 107 من الدستور السوري السابق بما يطمئن الآخرين تحت سقف حصرية السلاح بيد الدولة وعدم وجود كيانات مستقلة.
وأكد الشرع، أن الاتفاق مع الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) يحظى بدعم داخلي وخارجي وهو الأرضية التي يُبنى عليها أي حوار.
وشدد، على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وعدم القبول بسلاح خارج سلطة الدولة، مشيراً إلى تطلع دمشق لكتابة تاريخ جديد للعلاقات اللبنانية – السورية، وفقاً لما نقلته قناة “سكاي نيوز“.










