دمشق
بحثت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية أمس الثلاثاء، مع الوفد الاقتصادي السعودي الذي يزور العاصمة السورية دمشق عبور الشاحنات والبضائع بين البلدين.
وذكرت قناة “الإخبارية” السورية، أن رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قتيبة البدوي، بحث مع الوفد السعودي برئاسة مساعد وزير الاستثمار عبد الله الدبيخي، تسهيل عبور الشاحنات والبضائع بين سوريا والسعودية.
كما بحث الجانبان، سبل تطوير منظومات النقل البري والبحري وفق المعايير الدولية للتبادل التجاري، بحسب “الإخبارية”.
واستعرض الاجتماع الفرص الاستثمارية المتاحة في المناطق الحرة السورية، ولا سيما في المشاريع اللوجستية والتخزينية والبنى التحتية المرتبطة بالنقل والتجارة الخارجية.
وأكد الطرفان أهمية تفعيل الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة بما ينعكس إيجاباً على البلدين، مشددين على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم الجهود التنموية والإسهام في إنعاش الحركة الاقتصادية في سوريا.
وأمس الثلاثاء، وصل وفد اقتصادي سعودي يضم رجال أعمال ومستثمرين إلى العاصمة السورية دمشق، لبحث تعزيز التعاون بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن وفداً سعودياً برئاسة مساعد وزير الاستثمار عبدالله الدبيخي، ضم أيضاً رئيس مجلس الأعمال السوري السعودي محمد أبو نيان، وعدداً من المستثمرين ورجال الأعمال وصل إلى دمشق.
وقالت، إن وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، والسفير السعودي بدمشق فيصل المجفل، كانا في مقدمة مستقبلي الوفد السعودي في مطار دمشق الدولي.
كما كان من بين مستقبلي الوفد السعودي، كل من رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، ومدير عام التنمية السورية محمد صفوت رسلان، بحسب “سانا”.
والأسبوع الماضي، وقّع وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار، مع وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اتفاقية لحماية الاستثمار بين البلدين.
وأكد الجانبان خلال توقيع الاتفاقية الذي جاء على هامش اجتماع الطاولة المستديرة الذي انطلق بالرياض، أن الاتفاقية جاءت تتويجاً للجهود المتواصلة لتفعيل الشراكات الاستراتيجية وتوسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة.
وأوضحا، أنها “تهدف إلى تهيئة بيئة قانونية واستثمارية جاذبة، وتوفير أطر عملية تضمن حماية الاستثمارات، وتيسير تدفق رؤوس الأموال، بما يسهم بتطوير قطاعات حيوية تشمل الصناعة والخدمات والبنية التحتية والسياحة”، وفقاً لـ”سانا”.










