دمشق
نفت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت، عزم سوريا إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل في الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر المقبل.
وأكد مكتب التنسيق والاتصال في إدارة الإعلام في الخارجية السورية، أن الأخبار المتداولة حول توقيع أي اتفاق أمني بين تل أبيب ودمشق في سبتمبر المقبل غير صحيحة.
وبدوره نفى مدير إدارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية قتيبة إدلبي، عزم الرئيس السوري أحمد الشرع عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك خلال سبتمبر المقبل، وفقاً لما أفاد به تلفزيون “سوريا“.
وأوضح إدلبي، أن الشرع سيلقي كلمة خلال مشاركته في الدورة الثمانين من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تتضمن المناقشة العامة رفيعة المستوى على مستوى القادة والرؤساء، من 23 إلى 27 من سبتمبر المقبل.
وكانت قد أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، يوم الثلاثاء الماضي، أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، التقى وفداً إسرائيلياً بالعاصمة الفرنسية باريس.
وقالت الوكالة، إن “المناقشات تركزت حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة”.
وأضافت، أن “المحادثات تركزت أيضاً على مراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل عام 1974”.
اقرأ أيضاً: الخارجية السورية: وضعنا إطاراً لإيصال المساعدات الإنسانية من الجولان إلى السويداء
وذكرت، أن “هذه المناقشات تجري بوساطة أميركية، في إطار الجهود الديبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية”.
ومن جانبها، نقلت قناة “الإخبارية” السورية عن مصدر في الحكومة، أن “وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس الاستخبارات العامة حسين سلامة، عقدا اجتماعاً مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في باريس”.
وقال المصدر، إن “الجانبين أكدا على التمسك بوحدة الأراضي السورية ورفض أي مشاريع تستهدف تقسيمها وأن السويداء جزء لا يتجزأ من سوريا وأن المكون الدرزي جزء أصيل من النسيج السوري”.
وذكر، أنه “جرى التطرق للأوضاع الإنسانية في الجنوب السوري، واتفق الطرفان على ضرورة تكثيف المساعدات الموجهة لأبناء السويداء والبدو للتخفيف من وطأة الظروف المعيشية الصعبة”.
كما ناقش الجانبان “ضرورة التوصل لآلية واضحة تعيد تفعيل اتفاق وقف الاشتباك الموقع عام 1974، بما يضمن وقف التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية ويؤسس لبيئة أكثر استقراراً”.
وأشار المصدر، إلى أن “الاجتماع اختتم بالتأكيد على التزام الجانبين بالعمل من أجل خفض التصعيد في الجنوب السوري، منعاً لانزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة”.
وحضر الاجتماعات بين الوفدين السوري والإسرائيلي، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.










