دمشق
فاجأ الفنان السوري الشامي متابعيه على “إنستغرام” بتعليق يعكس رحلة طويلة من المعاناة والتحدي، حيث كتب بتدوينة عبر “انستغرام”: “غادرتك لاجئ… رجعتلك نجم”، مؤكداً بذلك مسيرته المليئة بالكفاح والنجاح.
فبعد أن كان طفلاً لاجئاً في شوارع عمّان يبحث عن فرصة لحياة أفضل، ها هو اليوم يعود إلى الأردن متألقاً كأصغر مدرّب في تاريخ برنامج “ذا فويس كيدز”.
كما رد الشامي بتدوينة عبر “انستغرام” على كل من انتقده بسبب انضمامه للجنة “ذا فويس”
وقالوا إن المكان لا يتناسب مع امكانياته الفنية.
وكتب:” بعمري ما طلعت بصورة غير لائقة، حافظ نفسي وخصوصياتي، ولا طلعت ع ظهر حدا، ووصلت بفني وشخصيتي”، معرباً عن حزنه العميق من الكلام الجارح الذي يوجه له:” شو مابسمع بحط بهالقلب وبسكت وبكفي بطريقي”.
كما توجه بالشكر والامتنان لكل شخص دعمه ووقف إلى جانبه، خاصة عائلته والفنانين الذين احترموا موسيقاه وفنه وشجعوه على مواصلة المسير.
وأضاف مؤكداً أن انضمامه للجنة “ذا فويس” كان مفاجئ والجمهور هو من اختاره ليكون عضواً في اللجنة وليس هو، مشدداً على أن نجاحه وشهرته كان بفضل الجمهور وليس منه.
الشامي وصل مؤخراً إلى الأردن للمشاركة في لجنة تحكيم الموسم الجديد من “ذا فويس كيدز” إلى جانب الفنانين رامي صبري وداليا مبارك.
اقرأ أيضاً: وائل كفوري يرزق بمولودته الثالثة.. ماذا أسماها؟
ونشر الشامي صوراً من تواجده في عمّان عبر حسابه على “إنستغرام“، حيث لاقى منشوره تفاعلاً كبيراً من متابعيه الذين عبروا عن فخرهم بما حققه.
بدأت قصة الشامي مع اللجوء في سن التاسعة، حين اضطر مع عائلته للانتقال من سوريا إلى الأردن، قبل أن يستقر في تركيا. ورغم الظروف الصعبة التي مرّ بها، حيث عمل في وظائف متواضعة مثل توصيل الطلبات وغسل الصحون، لم يتخلَّ الشامي عن حلمه الفني. فقد كتب إحدى أغانيه الشهيرة أثناء عمله في تنظيف الأطباق، مما أظهر مبكرًا إصراره وموهبته.
هذه التجربة الصعبة ألهمته كثيراً. وانعكست في أعماله الفنية التي حملت مشاعر الحزن والقلق، كما عبّر عن تلك المرحلة في كلمات إحدى أغانيه: “أنا معروف لاجئ.. لا وطن
ما شافوا اللي شفتو أنا.. غريب برا البلاد
عشت العمر برا.. سميت الشام بشوارع عمّان”
اليوم، يعود الشامي إلى الأردن مختلفاً حيث أصبح أصغر عضو في لجنة تحكيم “ذا فويس كيدز” عن عمر 23 عاماً، منتقلاً من فنان صاعد إلى مدرّب يدعم ويوجه المواهب. وسيشارك الشامي في تحكيم البرنامج مع داليا مبارك ورامي صبري، حيث يُصوَّر البرنامج في استوديوهات Olvewood في عمّان، التي تتميز بأحدث تقنيات التصوير والإضاءة.










