واشنطن
حذر فلاديمير فورنكوف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، من أن يستغل تنظيم “داعش” التوترات في سوريا لاستعادة نشاطه وعملياته.
وقال ويتكوف خلال إحاطة أمام مجلس الأمن أمس الأربعاء، إن “تنظيم داعش ما يزال ينشط في البادية السورية ويسعى لاستعادة قدراته العملياتية عبر استغلال التوترات الطائفية والانفصالية”.
وشدد المسؤول الأممي، على أن “أنشطة تنظيم داعش قد تقوّض جهود الحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار، ويهدد السلم والأمن الدوليين”.
وأكد، أن “الأوضاع الكارثية وغير الإنسانية التي يعيشها عشرات آلاف الأطفال والنساء في مخيمات شمال شرقي سوريا، تزيد من مخاطر التطرف”.
ودعا فورنكوف، المجتمع الدولي إلى تبني نهج متكامل لمكافحة الإرهاب، يحترم القانون الدولي وحقوق الإنسان.
ومن جانبها، طالبت ناتاليا جيرمان، المديرة التنفيذية في لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة، بمعالجة الأوضاع الإنسانية بالمخيمات شمال شرقي سوريا”.
وأضافت خلال إحاطة بمجلس الأمن، أن “انعدام الأمن بالمخيمات يشكل بيئة خصبة لانتشار التطرف”، داعيةً لتقديم دعم عاجل للدول الأعضاء لتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب.
وأمس الأربعاء، قتل قيادي في تنظيم “داعش”، في عملية إنزال للتحالف الدولي في ريف إدلب شمال غربي سوريا.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية نقلاً عن مصدر أمني، أن “المستهدف في عملية أطمة بريف إدلب الشمالي الغربي، يدعى صلاح نومان، وهو عراقي الجنسية وقيادي بتنظيم داعش”.
وقال المصدر الأمني، إن “المستهدف ينتحل اسم علي، وقيادي في تنظيم داعش ويعتبر من أحد أخطر المطلوبين”.
وأضاف، أن “المدعو نومان لجأ إلى منزل في قرية أطمة بعد ملاحقته من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في مدينة الدانا بريف إدلب”.
وذكر، أن “القيادي المستهدف كان يختبئ في المنزل رفقة زوجته وطفله ووالدته”، مشيراً إلى أن “العملية أسفرت عن مقتله، دون تسجيل وقوع إصابات أو أسرى من عائلته”.
وأواخر تموز/ يوليو الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن قواتها نفذت عملية نوعية في مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا.
وقالت “سنتكوم”، إن “العملية أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش، ضياء زوبع مصلح الحرداني، إلى جانب ابنيه عبد الله ضياء الحرداني وعبد الرحمن ضياء زوبع الحرداني”.
وأكدت القيادة المركزية، أن “الأشخاص المستهدفين شكّلوا تهديداً مباشراً للقوات الأميركية وقوات التحالف، إضافة إلى تهديدهم للحكومة السورية الجديدة”.
وأضافت في بيان نشر على منصة “إكس“، أن ثلاث نساء وثلاثة أطفال كانوا في موقع الغارة، دون أن يتعرض أي منهم لأذى.
ويتواجد في مخيم “الهول” بريف الحسكة بمناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) شمال شرقي سوريا، عشرات الآلاف من عوائل عناصر تنظيم “داعش”، وتحذر تقارير أممية من أن المخيم يشكل تهديداً للمنطقة والعالم.










