بيروت
أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، في مقابلة خاصة مع قناتي “العربية” و”الحدث”، اليوم الأربعاء، أن العلاقة بين لبنان وسوريا “قائمة على أساس احترام السيادة والتنسيق في عدة ملفات”.
وشدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً أكثر انتظاماً في الملفات المشتركة، في إطار عودة الدولة اللبنانية إلى دورها الفاعل عربياً ودولياً.
أما في ما يتعلق بإيران، فأكد رجي أن المشكلة تكمن في “تمويل وتسليح تنظيمات مسلحة خارجة عن الدولة”، لافتًا إلى رفضه لقاء مستشار المرشد الإيراني علي لاريجاني خلال زيارته الأخيرة لبيروت بسبب “التدخل الإيراني في شؤوننا الداخلية”.
اقرأ أيضاً: توماس باراك: النتائج الإيجابية لنزع سلاح حزب الله تشمل لبنان وإسرائيل – 963+
وقال: “نريد علاقات طبيعية مع الجميع، لكن على قاعدة احترام سيادة لبنان”.
كما أعرب الوزير عن ارتياحه للتقارب مع دول الخليج، وخصوصاً المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن لبنان الرسمي “خرج من سياسة المحاور”، داعياً القوى الداخلية إلى “الانخراط في مشروع الدولة بدل ربط البلاد بمحور الممانعة”.
وربط رجي بين هذا المسار وبين قرار الحكومة “التاريخي” بحصر السلاح بيد الدولة، موضحاً أن الجيش اللبناني أُوكل إليه إعداد خطة متكاملة لآلية التنفيذ ستُعرض على مجلس الوزراء في 2 أيلول/ سبتمبر المقبل.
وفي ما يخص التلويح بخطر اندلاع حرب أهلية، شدد الوزير على أن “الحرب الأهلية لا تكون عندما تفرض الدولة سلطتها، بل حين يتمرد البعض على الدولة. من يتحدث عن حرب أهلية هو من يهدد بها”.
ووجّه رجي انتقادات مباشرة إلى “حزب الله”، معتبرًا أنه “يحتكر تمثيل الطائفة الشيعية ويتاجر بحقوقها”، مضيفًا أن قرار حصر السلاح “مطلب لبناني داخلي بحت، لا يرتبط بأي أجندة خارجية”.










