بيروت
أثارت الفنانة السورية بيسان إسماعيل جدلاً واسعاً بعد إحيائها أول حفل غنائي في مسيرتها الفنية بلبنان، حيث واجهت موجة من الانتقادات الحادة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقاطع مصورة من الحفل أظهرت، بحسب الجمهور، أداءً غير متوقع.
وفوجئ الحضور والمتابعون بتغير ملحوظ في صوت بيسان خلال الحفل، معتبرين أن الأداء كان ضعيفاً ولم يرقَ إلى مستوى أغانيها المسجلة.
وانتقد البعض غياب المؤثرات الصوتية التي ميزت أعمالها السابقة، وهو ما جعل صوتها يبدو غير متناسق في بعض اللحظات، ووصل الأمر ببعض التعليقات إلى وصفه بأنه “بشع”.
وتزايدت المقارنات بين أدائها وأداء الفنانين المشاركين في الحفل، وهما فؤاد جنيد وأمجد جمعة، حيث اعتبر كثيرون أن أداءهما كان أقوى وأكثر انسجاماً.
كما أشار بعض الحضور إلى أن بيسان بدت وكأنها تحاول تقليد النمط الغنائي الخاص بالفنان “الشامي”، ما انعكس سلباً على تميزها وأدائها العام.
اقرأ أيضاً: “الشامي” يثير تعاطف الجمهور في تونس بعد دموع طفلة في مهرجان بنزرت الدولي
وكان الفنان “الشامي” قد حرص على دعم بيسان، حيث نشر تدوينة عبر حسابه على “إنستغرام” يشجعها فيها، وذلك تزامناً مع حفلها الذي أقيم في بيروت.
وجاء الحفل بعد يوم واحد من إطلاق أغنيتها الجديدة “علاش”، التي تعاونت فيها مع كل من أمجد جمعة وفؤاد جنيد، وحققت نجاحاً كبيراً على منصة “يوتيوب” خلال ساعات من صدورها.
ورغم الانتقادات، حاولت بيسان تبرير موقفها من خلال مقطع فيديو نشرته على حساباتها الرسمية، أوضحت فيه أنها لم تكن تسعى لتحقيق “الترند” خلال الحفل، لكنها تعرضت لموقف غير مريح في أثناء الأداء، ما تسبب بتوترها وأثر على صوتها.
وأكدت بيسان إسماعيل أنها فخورة بما قدمته، مشيرة إلى أن أغنية “علاش” حققت نجاحاً لافتاً على الرغم من موجة الانتقادات.
وفي المقابل، واصل عدد من متابعيها الدفاع عنها، مؤكدين موهبتها وحاجتها للمزيد من الوقت لتثبت نفسها على الساحة الفنية، واعتبروا أن حجم الهجوم عليها مبالغ فيه ولا يقارن بقدراتها الحقيقية كفنانة.










