الحسكة
اتهمت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الاثنين، مجموعات تابعة للحكومة السورية بتنفيذ تحركات “استفزازية” ضدها خلال الأيام الماضية في عدة مناطق، أبرزها محيط بلدة دير حافر والقرى التابعة لها، إضافة إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في محافظة حلب شمالي البلاد.
وأضافت “قسد” في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن هذه التحركات تتضمن خرقاً متكرراً لوقف إطلاق النار عبر تحركات مشبوهة ودوريات مكثفة.
وأشارت، إلى أن طائرات مسيرة تابعة لتلك القوات حلّقت بشكل شبه مستمر فوق الحيين، وأن إحداها فُجّرت في أطراف حي الشيخ مقصود.
وأكدت “قسد”، أنها “ما زالت تلتزم بالصبر ولم ترد على هذه الاستفزازات”، محذّرةً من أن “استمرار استهداف مواقعها سيدفعها إلى الرد في إطار الدفاع المشروع”.
واعتبرت، أن “هذه الممارسات تمثل انتهاكاً للاتفاق الموقّع بين مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والحكومة السورية دمشق مطلع نيسان/ أبريل الماضي، وتناقض روح التفاهمات، ما يثير استنكار السكان ويهدد سلامة المدنيين”.
ودعت الحكومة السورية إلى ضبط سلوك العناصر الميدانية، والحفاظ على السلم الأهلي في مدينة حلب وكامل المناطق، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى انهيار الاتفاقيات الموقعة.
اقرأ أيضاً: وزارة الدفاع السورية تنفي إجراء تحركات عسكرية شمال البلاد
وكانت قد قالت قوات سوريا الديموقراطية، يوم السبت الماضي، إن القوات التابعة للحكومة السورية ارتكبت خروقات متكررة لوقف إطلاق النار في عدة مناطق شمال وشرق البلاد.
وأوضحت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن القوات الحكومية شنّت أكثر من 22 هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، ونفّذت هجمات برية، ومحاولات لعبور نهر الفرات بهدف استهداف قواعد تابعة لـ”قسد” في محافظة دير الزور.
ولفتت، إلى أن الهجمات استهدفت مناطق دير الزور ودير حافر وسد تشرين بريف محافظة حلب الشرقي وتل تمر بريف محافظة الحسكة، إضافة إلى تحركات وُصفت بـ”المريبة” في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
وذكرت “قسد”، أن “هذه الهجمات تتعارض مع الاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، الذي يقوم جوهره على وقف إطلاق النار الكامل، وحماية المدنيين، وتعزيز فرص الحل السياسي”.
وتسببت الهجمات التي شنتها قوات الحكومة السورية في إصابة 11 مدنياً بجروح، وألحقت أضراراً واسعة في المناطق المأهولة بالسكان، وفقاً لما ذكره بيان قوات سوريا الديموقراطية.
وقالت “قسد”، إن هذه الخروقات تأتي في وقت يترقب فيه السوريون وجميع الأطراف الملتزمة بالحل السلمي استقرار الأوضاع على كامل الجغرافيا السورية.
وأكدت، أنها “التزمت خلال الفترة الماضية بضبط النفس، وحرصت على الحفاظ على الهدوء، إيماناً منها بأن استقرار سوريا يتطلب شراكة حقيقية ومسؤولية مشتركة من جميع الأطراف”.










