دمشق
نفت وزارة الدفاع السورية، اليوم الأحد، إجراء أي تحركات عسكرية جديدة بريف محافظة حلب شمالي البلاد.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أن المشاهد المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، وتُظهر تدريبات للجيش السوري جنوب مدينة حلب، لا تعكس تحركات عسكرية جديدة، بل تعود إلى تدريبات سابقة.
وأكدت في بيان نشر على منصة “إكس“، أن ما نُشر في عدد من وسائل الإعلام حول التعزيزات العسكرية “غير دقيق ولا يعكس الواقع”، داعية جميع وسائل الإعلام إلى التحري والتدقيق قبل نشر أي معلومات أو تصريحات تخص الجهات الرسمية.
وأمس السبت، قالت قوات سوريا الديموقراطية، إن القوات التابعة للحكومة السورية ارتكبت خروقات متكررة لوقف إطلاق النار في عدة مناطق شمال وشرق البلاد.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن القوات الحكومية شنّت أكثر من 22 هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة، ونفّذت هجمات برية، ومحاولات لعبور نهر الفرات بهدف استهداف قواعد تابعة لـ”قسد” في محافظة دير الزور.
اقرأ أيضاً: “قسد”: القوات الحكومية نفذت أكثر من 22 خرقاً لوقف إطلاق النار
وأشارت، إلى أن الهجمات استهدفت مناطق دير الزور ودير حافر وسد تشرين بريف محافظة حلب الشرقي وتل تمر بريف محافظة الحسكة، إضافة إلى تحركات وُصفت بـ”المريبة” في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
وذكرت “قسد”، أن “هذه الهجمات تتعارض مع الاتفاق المبرم بين الرئيس السوري أحمد الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، الذي يقوم جوهره على وقف إطلاق النار الكامل، وحماية المدنيين، وتعزيز فرص الحل السياسي”.
وتسببت الهجمات التي شنتها قوات الحكومة السورية في إصابة 11 مدنياً بجروح، وألحقت أضراراً واسعة في المناطق المأهولة بالسكان، وفقاً لما ذكره بيان قوات سوريا الديموقراطية.
وقالت “قسد”، إن هذه الخروقات تأتي في وقت يترقب فيه السوريون وجميع الأطراف الملتزمة بالحل السلمي استقرار الأوضاع على كامل الجغرافيا السورية.
وأكدت، أنها “التزمت خلال الفترة الماضية بضبط النفس، وحرصت على الحفاظ على الهدوء، إيماناً منها بأن استقرار سوريا يتطلب شراكة حقيقية ومسؤولية مشتركة من جميع الأطراف”.










