موسكو
وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم الخميس، إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي.
والتقى الشيباني مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، في قصر الضيافة بالعاصمة الروسية موسكو، وتباحث الوفدان بشأن العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف، إن سوريا تتطلع إلى إقامة علاقات صحيحة وسليمة مع روسيا قائمة على التعاون والاحترام.
وأضاف: “نمر بمرحلة مليئة بالتحديات وهناك فرص كبيرة لسوريا ونطمح لأن تكون روسيا إلى جانبنا”.
وشدد، على أن “سوريا لا يمكن أن تستقر وتتطور في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على أراضيها”، داعياً إسرائيل إلى “وقف تدخلاتها بالشأن الداخلي السوري، واستغلال ورقة الأقليات لإثارة التوترات والفوضى بالبلاد”.
ومن جانبه، قال لافروف خلال المؤتمر الصحفي، إن “موسكو تتمنى أن يتجاوز الشعب السوري التحديات التي تواجهه”.
وذكر وزير الخارجية الروسي، أن روسيا تتطلع إلى زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو خلال الفترة القادمة.
اقرأ أيضاً: الخارجية الفرنسية: طالبنا دمشق بضمان أمن كل السوريين ومحاربة “داعش”
وأشار، إلى أنه “تم التوافق على إعادة النظر في جميع الاتفاقيات الموقعة بين سوريا وروسيا، حيث سيتم تشكيل لجنتين وزاريتين سورية وروسية لبحث ذلك”.
ودعا، إلى رفع فوري لجميع العقوبات المفروضة على سوريا، التي قال إنها “تضر الشعب السوري فقط، وليس النظام السوري السابق”، مؤكداً أن “موسكو تدعم الخطوات التي قامت بها الحكومة السورية على مدى الأشهر الماضية”.
وكان لافروف قد أكد أواخر شباط/ فبراير الماضي، أن موسكو ترفض السياسة التي تدفع لتقسيم سوريا وهي مع وحدة أراضي البلاد وضمان أمنها واستقرارها.
واعتبر لافروف، خلال مؤتمرٍ صحفي عقده في موسكو مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن الوضع في سوريا مهم ولا ينبغي للدول المعنية بالشأن السوري أن تشجع على الانفصال وهذا “خطير وغير مقبول” من جانب روسيا.
وذكر لافروف، أن الوضع في سوريا يتطلب اهتماماً كبيراً من قبل المجتمع الدولي بالمسار السياسي، وإشراك روسيا وإيران والصين ينجح هذا المسار.
ودعا وزير الخارجية الروسي إلى حل القضايا العالقة في سوريا ولبنان وفلسطين وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي والدعوات الدولية ذات الصلة.
بدوره قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران تدعم الاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها، وتطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي دخلتها في لبنان وسوريا.
وفي العاشر من فبراير الحالي أكد مندوب روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أن بلاده تحتفظ “بقناة عمل للاتصال” مع السلطات السورية الجديدة وعلى تواصل مع رئيس البعثة السوية لدى الأمم المتحدة.
وكان قد قال نيبينزيا، إنه “بعد تغيير السلطة في سوريا، تم الحفاظ على الوجود الديبلوماسي الروسي هناك”، مضيفاً أن السفير الروسي يتابع عمله في دمشق، وفق ما كانت قد نقلته وكالة “نوفوستي” الروسية.
وأشار، إلى أنه “خلال زيارة ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي إلى سوريا أواخر الشهر الماضي، تم التأكيد على ضرورة التعاون الثنائي بين البلدين”.










