واشنطن
اعتبر قتيبة إدلبي، مدير إدارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية اليوم الأربعاء، أن الانسحاب الإسرائيلي من بعض المناطق السورية، يوفر “الحد الأدنى من الاستقرار الإقليمي”، مؤكداً أن سوريا لا تريد الدخول في حرب جديدة مع أي طرف.
وحذر إدلبي من مخاطر عدم الاستقرار في سوريا، الذي لا يقتصر على عودة “داعش” فحسب، بل يشمل أيضاً تصاعد نشاط الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، مؤكداً أن واشنطن تدرك هذا الخطر وتمارس ضغوطاً على إسرائيل للحفاظ على التوازن الإقليمي.
وأوضح المسؤول السوري أن الولايات المتحدة أكدت أن الحكومة السورية ستكون الشريك الأساسي في الحرب ضد تنظيم “داعش”، معرباً عن رفضه لأي وجود مسلح خارج إطار الدولة، واصفاً ذلك بـ”جيش داخل جيش أو دولة داخل دولة”.
اقرأ أيضاً: “مسد” يحذر من انهيار المرحلة الانتقالية ويطالب بحوار وطني شامل
جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة “الأناضول”، حيث شدد إدلبي على ضرورة اندماج المكونات السورية، بما فيها الكردية، في نسيج الدولة السورية، قائلاً: “يجب الحفاظ على الهوية مع الاندماج الكامل في الهوية السورية”.
يأتي ذلك في إطار الجهود السورية لتعزيز الاستقرار الداخلي والإقليمي، مع الاعتماد على شراكات استراتيجية، خاصة مع تركيا، لمواجهة التحديات الأمنية والانقسامات الداخلية.
أكد إدلبي أن تركيا ستظل تلعب دوراً محورياً في تحقيق الاستقرار بسوريا، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات جوار، بل تمتد جذورها إلى تاريخ مشترك يمتد لقرون.










