باريس
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن بلاده طالبت الحكومة السورية بإظهار قدراتها على ضمان أمن كل السوريين.
وأضاف بارو، أن فرنسا دعت الحكومة السورية إلى محاكمة كل المتورطين في الانتهاكات التي حدثت جنوبي البلاد وفي الساحل السوري خلال الفترة الماضية.
وأشار، إلى أن بلاده طالبت الحكومة السورية باستمرار المعركة ضد تنظيم داعش، مضيفاً أن على الحكومة إطلاق معركة ضد التنظيم.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي الحكومة السورية لقيادة معركة ضد إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب، وفقاً لما أفادت به قناة “الحدث“.
وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية السورية، يوم الجمعة الماضي، عن عقد اجتماع ثلاثي في العاصمة الفرنسية باريس، جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الفرنسي جان نويل بارو والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، حيث جرى بحث سبل تعزيز الاستقرار ودعم مسار الانتقال السياسي في سوريا.
اقرأ أيضاً: الخارجية السورية: المفاوضات مع “قسد” كانت محوراً أساسياً في اجتماع باريس
وقالت الخارجية السورية في بيان مشترك مع فرنسا والولايات المتحدة، إن المحادثات جرت في أجواء “صريحة وبناءة” وجاءت في لحظة “مفصلية” تمر بها سوريا، مؤكدة أن الأطراف الثلاثة اتفقت على مجموعة من القضايا.
ومن أبرز القضايا التي اتفق عليها الاجتماع السوري – الفرنسي – الأميركي، الإسراع في الجهود الرامية لإنجاح مسار الانتقال السياسي بما يحافظ على وحدة البلاد وسيادتها على كامل أراضيها، والتعاون في مكافحة “الإرهاب” وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة السورية للتعامل مع التحديات الأمنية، وفقاً لما ذكره بيان الخارجية السورية.
وأشار البيان، إلى اتفاق المجتمعين على دعم الحكومة السورية في مسار الانتقال السياسي بما يحقق المصلحة الوطنية ويعزز التماسك المجتمعي، خصوصاً في شمال شرق سوريا ومحافظة السويداء.
وشدد المجتمعون على ضرورة عقد مشاورات بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في باريس قريباً لاستكمال الاتفاق المبرم في آذار مارس/ الماضي.
ودعوا، إلى بذل الجهود لوقف أعمال العنف وخفض التوترات ومراقبة الأوضاع في مناطق التوتر، خصوصاً في الساحل السوري، والتأكيد على عدم تشكيل دول الجوار أي تهديد لاستقرار سوريا، مقابل التزام سوريا بعدم تهديد أمن المنطقة.










