حلب
انطلقت اليوم الثلاثاء، القافلة الثانية من مدينة حلب شمالي سوريا باتجاه مخيم “الهول” الواقع في ريف محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد، لنقل عوائل وحالات إنسانية من المخيم.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية، أن القافلة انطلقت بالتنسيق بين الحكومة السورية ومنظمة “وحدة دعم الاستقرار” غير الحكومية، لنقل عائلات وحالات إنسانية من مخيم “الهول” إلى مناطق ريف حلب.
وأشارت “الإخبارية”، إلى أن القافلة الثانية التي انطلقت من مدينة حلب ضمت 4 حافلات و5 سيارات إسعاف و19 شاحنة.
كما أعلنت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، أنه سيتم غداً الأربعاء، تسيير رحلة جديدة لنقل عدد من القاطنين في مخيم الهول إلى مناطقهم في الرقة وحلب وإدلب، وذلك بالتنسيق مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وأوضحت الإدارة أن الخطوة تأتي تنفيذاً لقرارها الصادر في 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، والذي أكد على ضرورة عودة النازحين إلى ديارهم ومساعدة الحالات الإنسانية الموجودة في المخيمات على العودة إلى مناطقهم الأصلية.
اقرأ أيضاً: العراق يعلن إعادة 15 ألف شخص من مخيم “الهول”
ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت الإدارة الذاتية إخراج 43 عائلة من مخيم “الهول”، حيث توجهت العوائل نحو مدينة الباب بريف محافظة حلب الشرقي.
وكان قد قال رئيس مكتب شؤون النازحين بالإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا شيخموس أحمد، إن عملية إخراج العوائل تمت بالتنسيق مع الحكومة السورية الانتقالية ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وأضاف في تصريح خاص لـ”963+”، أن العوائل تُصنف ضمن الحالات الإنسانية التي تحتاج إلى رعاية طبية ومساعدات خاصة.
ولفت، إلى أن غاية التنسيق الذي أجرته الإدارة الذاتية مع الحكومة السورية ومفوضية اللاجئين تسهيل إجراءات الاستقبال في المناطق التي ستتوجه إليها العوائل.
وأوضح، أن النازحين الموجودين في مخيم “الهول” من مناطق سورية أخرى لم يُتخذ بشأنهم أي قرار، مشيراً إلى أن السبب يعود إلى عدم وجود اتفاق رسمي مع الحكومة السورية حول عودتهم.










