دمشق
أعلنت رئيسة لجنة التحقيق بمصير أبناء المعتقلين رغداء زيدان، اليوم الأحد، أن اللجنة توصلت إلى نتائج مهمة تتعلق بمئات الأطفال من أبناء المعتقلين، مؤكدةً إعادة عدد من هؤلاء الأطفال إلى ذويهم، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن مصير آخرين ما زالوا مفقودين.
وأوضحت، أن اللجنة تولّت مهمة متابعة أوضاع الأطفال الذين فقدوا في دور الرعاية التي كانت خاضعة لسيطرة النظام المخلوع قبل سقوطه.
وأشارت، إلى أن اللجنة وثّقت حتى الآن بيانات 314 طفلاً وطفلة من أبناء المعتقلين والمعتقلات في سجون النظام، مع احتمالية ارتفاع العدد في الفترة المقبلة.
وأرجعت رئيسة لجنة التحقيق بمصير أبناء المعتقلين تأخر سير التحقيقات إلى غياب الأرشيف الدقيق وتلف العديد من الملفات، وفقاً لما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وأكدت أن لجنة التحقيق بمصير أبناء المعتقلين أطلقت خطين ساخنين لتلقي أي معلومات من المواطنين قد تسهم في الكشف عن مصير هؤلاء الأطفال.
كما خصصت اللجنة مكتباً في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتجميع الملفات ودراستها، وتم تزويده بكافة الإمكانات اللازمة لمتابعة هذه المهمة الإنسانية.
ومطلع تموز/ يوليو الجاري، أوقفت وزارة الداخلية السورية وزيرتين كانتا في النظام المخلوع، وفقاً لما أفاد به مصدر أمني لموقع “963+”.
اقرأ أيضاً: “أطفال النار”.. الحروب المؤجّلة في الشرق الأوسط
وكان قد قال المصدر، إن الوزارة أوقفت كلاً من ريما القادري وكندة الشماط، واللتين شغلتا سابقاً منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وأضاف، أن توقيف الوزيرتين جاء على خلفية تورّطهما في ملف إخفاء أطفال وُلدوا في سجون النظام قبل سقوطه.
وقبل ذلك، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية عن توقيف عدداً من الأشخاص المعنيين بملف الأطفال المفقودين.
وقالت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، إن التوقيف جاء في سياق الجهود المبذولة للوصول إلى الحقيقة وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وبالتنسيق مع وزارة الداخلية السورية.
وأضافت، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن الأشخاص الموقوفين معنيون بملف الأطفال الذين فقدوا أثناء وجودهم في دور الرعاية الواقعة تحت سيطرة النظام المخلوع.
وأشارت، إلى أن بين الأشخاص الموقوفين مديري جمعيات خيرية، وذلك للاشتباه بتورطهم في تجاوزات وانتهاكات محتملة.
ودعت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل جميع الجهات الرسمية والمدنية، وكل من يمتلك معلومات حول ملف الأطفال المفقودين، إلى التعاون مع الوزارة في التحقيق الذي بدأت به.










