دمشق
أعربت الرئاسة السورية في بيان اليوم الأربعاء، عن تنديدها بالانتهاكات التي طالت مناطق في محافظة السويداء جنوبي البلاد.
وقال البيان: “تابعت الدولة السورية باهتمام بالغ الانتهاكات المؤسفة التي طالت بعض المناطق بالسويداء، هذه الأفعال التي تندرج ضمن السلوكيات الإجرامية وغير القانونية لا يمكن قبولها تحت أي ظرف”.
وأضاف، أن “هذه الأفعال تتنافى تماماً مع المبادئ التي تقوم عليها الدولة السورية”، معرباً عن “إدانة الحكومة بشدة لهذه الأعمال المشينة”.
وأكدت الرئاسة في بيانها، على “الالتزام التام بالتحقيق في جميع الحوادث المتعلقة بهذه الانتهاكات، ومحاسبة كل من يثبت تورطها فيها”.
وذكرت، أن “أي جهة مسؤولة عن هذه الأعمال سواءً كانت فردية أو منظمات خارجة عن القانون، ستتعرض للمحاسبة القانونية الرادعة، ولن تسمح الحكومة بمرورها دون عقاب”.
وأشار البيان، إلى أن “الدولة السورية بقيادتها وأجهزتها، تضع أولوية قصوى لحماية الأمن والاستقرار في جميع أنحاء سوريا، وتؤكد أن العدالة هي المعيار الذي تعمل به في جميع الحالات”.
اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي على دمشق والسويداء
وتابعت: “نؤكد لأهلنا في السويداء أن حقوقهم ستكون دائماً مصونة، وأنا لن نسمح لأي طرف بالعبث بأمنهم واستقرارهم”.
وأمس الثلاثاء، قتل 19 شخصاً بينهم امرأة، جراء عمليات إعدام ميدانية نفذت في ثلاثة حوادث منفصلة بمحافظة السويداء.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، “إن عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع السوريتين اقتحموا مضافة آل رضوان في مدينة السويداء، وأعدموا ميدانياً 12 مواطناً”.
وأضاف المرصد، أن “قوة عسكرية مشتركة تابعة للحكومة السورية داهمت مضافة آل مظلومة في قرية الثعلة بريف السويداء الغربي، وأعدمت 4 مدنيين بينهم امرأة”.
كما أقدمت مجموعة مسلحة تابعة لدوريات الأمن الداخلي على إطلاق النار مباشرة على ثلاثة أشقاء بالقرب من دوار الباشا شمال مدينة السويداء، أثناء وجودهم برفقة والدتهم التي شاهدت لحظة إعدامهم، بحسب ما ذكره المرصد.
وذكرت شبكة “السويداء24“ المحلية أمس الثلاثاء، أن القوات العسكرية التي دخلت المدينة تمارس عمليات سلب ونهب واعتداء على ممتلكات المدنيين، حيث تعرضت محال تجارية لنهب وحرق في الشارع المحوري أشهر الشوارع التجارية وسط السويداء.
وذكرت، أن “مجموعات أخرى دعت المتضررين إلى تقديم شكاوى إلى الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية، وأكدت أن هذه الممارسات فردية”.










