بيروت
أعلن الجيش اللبناني، توقيف 165 من اللاجئين السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية، بتهمة التجول دون أوراق قانونية.
وقال الجيش، اليوم السبت، إن وحدات تابعة له أوقفت في منطقتَي الزهراني التابعة لمدينة صيدا والعريض التابعة لقضاء القصر 109 من اللاجئين السوريين.
وأضاف، في بيان نشر على منصة “إكس”، أنه أوقف اللاجئين السوريين على خلفية تجوّلهم داخل الأراضي اللبنانية دون أوراق قانونية.
وأمس الجمعة، أعلن الجيش اللبناني توقيف 56 لاجئاً سورياً بعد مداهمة مخيماتهم في عدة مناطق داخل لبنان، وفقاً لما ذكره بيان نُشر على منصة “إكس”.
وأشار الجيش اللبناني، إلى أن وحدات تابعة له داهمت مخيمات للاجئين السوريين في مناطق أنفة وبشمزين وأميون التابعة لقضاء الكورة، وأوقفت 31 لاجئاً سورياً.
كما أوقفت وحدة من الجيش اللبناني عند حاجز المدفون في منطقة البترون 18 لاجئاً سورياً، بينما أوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة الدورة التابعة لقضاء المتن 7 سوريين.
اقرأ أيضاً: محتجون يقطعون طريق معبر جديدة يابوس على الحدود السورية – اللبنانية
ولفت الجيش اللبناني، إلى أن القضاء بدأ باتخاذ الإجراءات القانونية بحق اللاجئين السوريين بعد أن تم توقيفهم.
وأقدم محتجون سوريون، أمس الجمعة، على قطع طريق معبر جديدة يابوس في ريف محافظة دمشق على الحدود السورية – اللبنانية، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وكان قد قال المراسل، إن المحتجين تجمعوا عند المعبر تنديداً باستمرار اعتقال سوريين لدى السلطات اللبنانية، لا سيما في سجن رومية بالعاصمة بيروت.
وأضاف، أن المظاهرة التي نظمها ذوي المعتقلين السوريين في لبنان طالبت الحكومة السورية بالتدخل العاجل للإفراج عن المعتقلين لدى السلطات اللبنانية.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها عبارات تندد باستمرار اعتقال السوريين في لبنان ووجهوا انتقادات للحكومة اللبنانية، مشيرين إلى أن الاعتقال جاء على خلفية معارضتهم للنظام المخلوع قبل سقوطه، بحسب ما ذكره المراسل
كما نفت وزارة الإعلام السورية، صحة ما يتم تداوله حول وجود نية لدى الحكومة لاتخاذ إجراءات تصعيدية تجاه لبنان.
وأكدت الوزارة، أن الحكومة السورية تولي ملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية أولوية قصوى، مشددة على ضرورة معالجة هذا الملف بأسرع وقت ممكن عبر القنوات الرسمية بين البلدين، وفقاً لما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.










