بيروت
نقل موقع “المونيتور” عن مصدر أمني إسرائيلي، اليوم الجمعة، أن استعادة الجولان السوري المحتل هي العقبة الرئيسية في المفاوضات السورية – الإسرائيلية.
وأضاف المصدر الإسرائيلي، أن تل أبيب ترفض طلب الحكومة السورية بإعادة مرتفعات الجولان التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967.
وأشار، إلى أن الاجتماعات باتت روتينية بين المسؤولين الإسرائيليين والسوريين، ومعظمها يعقد في تركيا بوساطة من الولايات المتحدة.
وتحدث المصدر الأمني الإسرائيلي عن انقسام بين المسؤولين في تل أبيب، حول اغتنام الفرصة الحالية وإبرام اتفاقية أمنية مع الحكومة السورية.
ويرى بعض المسؤولين الإسرائيليين أنه لا يمكن الوثوق بالرئيس السوري أحمد الشرع، فيما ذكّر آخرون بالتقارب الإسرائيلي السابق مع تركيا وكيف تدهورت العلاقات بين تل أبيب وأنقرة في نهاية المطاف، بحسب ما نقله “المونيتور”.
وأشار الموقع، إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لا يرغبون في تكرار تلك التجربة مع الحكومة السورية.
اقرأ أيضاً: أبوظبي وبيروت وواشنطن: خارطة طريق جديدة لسوريا وإسرائيل
ونفت وزارة الإعلام السورية، يوم الثلاثاء الماضي، عقد اجتماعات أو جلسات بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولين إسرائيليين.
وأكد مصدر في وزارة الإعلام، أن الأنباء المتداولة حول انعقاد أي جلسات أو اجتماعات بين الرئيس الشرع ومسؤولين إسرائيليين، غير صحيحة، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقبل ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الرئيس السوري فتح قناة اتصال مع إسرائيل وأتاح فرصة للسلام.
وأضاف نتنياهو خلال لقاء سابق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، أن “السوريين سيخسرون إذا عادوا إلى الصراع، وسيكسبون إذا ساروا نحو السلام”، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.
وذكر، أن “الجميع يدرك أن الوضع قد تغير، حيث كانت إيران في السابق تدير سوريا فعلياً مباشرةً عبر حزب الله، أما اليوم فقد أجبر الحزب على الاستسلام، وإيران خارج الصورة، لذلك فإن هذا يتيح فرصاً للاستقرار والأمن والسلام في نهاية المطاف”.
وأكد، أن “الاستقرار والسلام أصبح متاحاً لأن الرئيس السوري فتح قناة اتصال، لذا فإنهم سيكسبون الكثير إذا ساروا نحو السلام، وأعتقد أن الرئيس أتاح هذه الفرصة”.










