دير الزور
أعلن الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية اليوم الإثنين، عن انتهاء الحملة الأمنية التي أطلقها في ريف دير الزور شرقي البلاد.
وأكد قائد الأمن الداخلي في دير الزور العقيد ضرار الشملان، أن قوات الأمن نفذت أمس الأحد، حملة أمنية واسعة ومحكمة في مدينة البوكمال وريفها شرقي المحافظة، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية السورية على موقعها في “فيسبوك“.
وذكر، أن الحملة أسفرت عن اعتقال أكثر من خمسين مطلوباً في قضايا متنوعة، شملت حيازة سلاح والإتجار غير المشروع به، وترويج المواد المخدرة، وتهديد أمن المواطنين.
وأكد المسؤول الأمني أن الحملة في البوكمال وريفها، أسفرت أيضاً عن اعتقال عدد من الأفراد المرتبطين بـ”الحرس الثوري” الإيراني.
وأشار، إلى أن “مكاتب الأمن الداخلي مفتوحة لأهالي مدينة البوكمال على مدار الساعة، لاستقبال الشكاوى والبلاغات”، مشدداً على أن “الحملة تأتي ضمن مسار متواصل لملاحقة كل من يعبث بأمن واستقرار المنطقة”.
اقرأ أيضاً: مصدر أمني لـ”963+”: اعتقلنا أكثر من 100 عنصر بالفصائل الإيرانية بالبوكمال
وأمس الأحد، قال مصدر أمني لـ”963+”، إن “قوات الأمن الداخلي وبالتعاون مع وزارة الدفاع، طوّقت مدينة البوكمال شرقي دير الزور عند الحدود مع العراق، وأطلقت حملة أمنية ضد فلول النظام وعناصر الفوج47 الموالي لإيران”.
وأضاف، أن “الحملة بدأت من منطقة السكرية غربي مدينة البوكمال وصولاً إلى منطقة الهري قربها، مع فرض حظر تجوال كامل في المنطقة، حيث دارت اشتباكات مع عناصر الفصائل المدعومة من إيران في مناطق الغبرة والسكرية والحمدان والهري”.
وأسفرت الحملة عن اعتقال حوالي 45 عنصراً من الفصائل الموالية لإيران، لم يخضعوا لـ”التسوية” ورفضوا تسليم أسلحتهم، بحسب المصدر.
واندلعت اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي وعناصر “الفوج47” الذين حاولوا فتح طريق للهروب نحو نهر الفرات، قبل أن تعتقل القوات الأمنية عدداً منهم، فيما استطاع آخرون الهروب نحو منطقة الحويجة في الفرات، وفقاً للمصدر.
وأشار المصدر الأمني، إلى أن عدداً من العناصر السابقين في الفصائل الإيرانية، استطاعوا الفرار والاختباء في أنفاق قريبة من الحدود مع العراق في بلدة الهري، حيث تنفذ قوات الأمن الداخلي عملية ملاحقة لهم”.










