واشنطن
كشف موقع “المونيتور“، اليوم الثلاثاء، عن محادثات سرية بين سوريا وإسرائيل عبر قنوات غير مباشرة، تتضمن مقترحات لإشراك قوات أميركية على خط فصل القوات في الجولان، وذلك في إطار إعادة النظر باتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1974.
وبحسب الموقع، فإن المشاورات تُدار على مستوى استخباري وديبلوماسي، وتركز حالياً على صيغة جديدة لا تشمل توقيع معاهدة سلام شاملة، بل تسوية أمنية تدريجية برعاية دولية.
وأوضح “المونيتور”، أن قطر والسعودية تلعبان دور الوسيط في هذه المفاوضات، فيما أبدت واشنطن استعدادها لممارسة ضغوط ديبلوماسية لتحقيق تقدم في هذا المسار.
وأشار الموقع، إلى أن البديل المطروح في حال تعثّر التفاهم هو تعديل آلية عمل اتفاق الهدنة القائم، عبر إعادة ضبط دور قوات الأمم المتحدة (الأندوف)، ومراجعة تموضع القوات على الجانب السوري من الجولان سواء بالتثبيت أو الانسحاب، بما يعكس التوازنات الجديدة.
اقرأ أيضاً: “أكسيوس”: واشنطن تجري مباحثات أولية لاتفاق أمني محتمل بين إسرائيل وسوريا
وكان قد أفاد موقع “أكسيوس“، أمس الاثنين، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأت بإجراء مباحثات أولية مع كل من إسرائيل وسوريا حول اتفاق أمني محتمل.
وأشار الموقع، إلى أن هذه المباحثات لا ترقى بعد إلى مستوى تطبيع العلاقات، لكنها تمهّد الطريق لجهود ديبلوماسية لاحقة تهدف إلى تهدئة التوترات وتحديث الترتيبات الأمنية على طول الحدود الإسرائيلية – السورية.
وأكد مسؤول إسرائيلي، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، اهتمام تل أبيب بالتفاوض على اتفاقية أمنية مع الحكومة السورية، على أن تكون الولايات المتحدة وسيطاً رئيسياً في هذه العملية.
وأشار المسؤول، إلى أن الهدف هو الوصول إلى سلسلة من الاتفاقات التدريجية، تبدأ بتحديث اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وصولاً إلى اتفاق سلام شامل وتطبيع العلاقات، وفقاً لما نقله موقع “أكسيوس”.










