أربيل
كشفت قناة “روداو“، اليوم الاثنين، أن عدداً من عناصر “حزب العمال الكردستاني” يستعدون لإلقاء أسلحتهم مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وقالت القناة، نقلاً عن مصدرين في إقليم كردستان العراق، إن خطوة إلقاء السلاح تأتي في إطار مبادرة حسن نية تهدف إلى إطلاق عملية حل جديدة في تركيا.
وأشارت “روداو”، إلى أن مراسم التخلي عن السلاح ستُقام في محافظة السليمانية بإقليم كردستان، ومن المتوقع أن تشمل ما بين 20 و30 عنصراً.
وذكرت، أن زعيم “حزب العمال الكردستاني”، عبدالله أوجلان، سيصدر رسالة جديدة خلال الأيام المقبلة تتعلق بعملية الحل، على أن يُعقبها تنفيذ مراسم إلقاء السلاح.
وبحسب المصدرين اللذين نقلت عنهما “روداو”، فإن العناصر الذين سيتخلّون عن أسلحتهم لن يعودوا إلى مدنهم الأصلية، بل سيعودون إلى المناطق التي يقيمون فيها حالياً.
وأشار المصدران، إلى أن خطة إلقاء السلاح ستسير كما هو مقرر، في حال عدم وقوع تطورات سياسية مفاجئة وغير متوقعة قد تعيق العملية.
اقرأ أيضاً: ارتدادات تركية وأصداء إقليمية: كيف سيغيّر حلّ “العمال الكردستاني” موازين القوى؟
وفي الـ12 من أيار/ مايو الماضي، أعلن “حزب العمال الكردستاني”، عن حل الهيكل التنظيمي للحزب وإنهاء الصراع المسلح مع تركيا.
وكان قد قال الحزب في بيان نشر على وكالة “فرات” المقربة منه، إنه “تقرر خلال المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، حل الحزب وإنهاء الصراع المسلح، وإنهاء الأنشطة التي تتم تحت اسم الحزب”.
وأضاف البيان: “انعقد مؤتمرنا بسلام رغم الظروف الصعبة، ولأسباب أمنية انعقد في منطقتين مختلفتين في وقت واحد، بمشاركة 232 مندوباً، وناقش قضايا القيادة والشهداء والمحاربين القدامى والوجود التنظيمي للحزب ومنهج النضال المسلح وبناء المجتمع الديموقراطي”.
وذكر البيان، أن “المؤتمر الثاني عشر للحزب، أكد أن نضال الحزب حطّم سياسة الإنكار والإبادة المفروضة على شعبنا، وأوصل القضية الكردية إلى نقطة حلها من خلال السياسة الديموقراطية، وفي هذا الصدد أكمل حزب العمال مهمته التاريخية”.
وشدد حزب العمال الكردستاني في بيانه، على أن “يتولى قائد الحزب عبدالله أوجلان إدارة عملية حله وتنفيذها، وبالتالي إنهاء العمل الذي كان يتم تحت اسم حزب العمال”.
وأشار إلى أن “الحزب ظهر على مسرح التاريخ كحركة تحرير للشعب الكردي، ضد سياسة الإنكار والإبادة التي نشأت منذ معاهدة لوزان ودستور عام 1924، وبدأ نضاله منذ عام 1978”.










