نيويورك
أصدر مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، قراراً يقضي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك بين سوريا وإسرائيل (الأندوف) لمدة ستة أشهر إضافية.
وذكر موقع أخبار الأمم المتحدة، أن القرار رقم 2782، الذي تبنّاه مجلس الأمن، حظي بإجماع الدول الأعضاء الدائمة منها وغير الدائمة، وذلك خلال جلسة رسمية عُقدت في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية.
وأضاف الموقع، أن قوات “الأندوف” تواصل أداء مهامها في مراقبة وقف إطلاق النار، والإشراف على تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين القوات الإسرائيلية والسورية، وذلك وسط ظروف أمنية معقدة في المنطقة.
وأشار، إلى أن قوة مراقبة فضّ الاشتباك أُنشئت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350 الصادر عام 1974، عقب الحرب التي اندلعت بين سوريا وإسرائيل في عام 1973.
اقرأ أيضاً: مسؤول أممي: قوات “الأندوف” تنسق لضمان فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا
وكان قد قال جان بيير لاكروا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام، إن “قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل تواصل التنسيق بين الجانبين.
وأضاف لاكروا، في تصريحات للصحفيين عقب زيارته للعاصمة السورية دمشق، يوم السبت الماضي، أن “قوة الأندوف تبذل جهوداً كبيرة لضمان فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل”.
وذكر، أن التواصل مع السلطات السورية أتاح استئناف وتوسيع عمليات قوة “الأندوف” في المنطقة العازلة، مشيراً إلى أن الحكومة السورية أعربت عن دعمها للقوة الأممية واستعدادها لتحمل المسؤولية الأمنية في كامل أراضيها بما يتماشى مع القانون الدولي.
وأكد المسؤول الأممي، أن “وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة بالجولان السوري، يشكل انتهاكاً لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974”.










