دمشق
ردت طهران برشقة من الصواريخ على تل أبيب، عقب ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية إيرانية فجر الأحد، وسط تحذيرات من انبعاثات نووية وإشعاعات.
وسقطت صواريخ إيرانية في وسط وشمال إسرائيل، بشكل مباشر، وقالت مصادر إسرائيلية إنه تم إطلاق حوالي 30 صاروخاً تجاه تل أبيب.
وأعلنت هيئة الإذاعة الإسرائيلية سقوط صواريخ مباشرة في بلدة نيس تسيونا جنوب تل أبيب وفي رمات غان وتل أبيب والكرمل بحيفا، تسببت بإصابة 15 شخصاً.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في 400 مدينة من حيفا شمالا إلى تل أبيب والقدس والبحر الميت.
وفجر السبت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة ” إكس” إن قوات أميركية استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية في “هجوم ناجح للغاية”، مشيراً إلى أن منشأة فوردو، “درة تاج برنامج طهران النووي، قد دمرت”، بعد إلقاء حمولة كاملة من القنابل.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي لم تسمّه، أن قاذفات بي-52 الأميركية استخدمت في هجمات على مواقع نووية في إيران أعلنها الرئيس دونالد ترامب.
وتمثل القاذفة الشبح (بي-2 سبيريت) التابعة لسلاح الجو الأميركي إحدى أكثر الأسلحة الاستراتيجية تطوراً لدى الولايات المتحدة بقدرتها على اختراق الدفاعات الجوية المتطورة وتوجيه هجمات دقيقة ضد أهداف محصنة مثل شبكة منشآت الأبحاث النووية الإيرانية الواقعة تحت الأرض.
اقرأ أيضاً: بعد الضربة الأميركية للمنشآت النووية.. هل يكون هناك اتفاق جديد “تحت النار”؟
في السياق، قالت كل من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية والحرس الوطني الكويتي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه لم يتم رصد أي آثار إشعاعية نتيجة الاستهدافات العسكرية الأميركية لمرافق إيران النووية، فيما كانت قد قالت الأخيرة إنها نقلت المواد مسبقاً من المواقع.
في الأثناء، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الضربات الأميركية على إيران بأنها “تصعيد خطير في منطقة تواجه مخاطر، وتهديد مباشر للسلم والأمن الدوليين”.
وقال في بيان؛ “هناك خطر متزايد من أن يخرج هذا الصراع عن السيطرة بسرعة، مع عواقب وخيمة على المدنيين والمنطقة والعالم”.
وفي أول رد ديبلوماسي إيراني، قال وزير الخارجية عباس عراقجي عبر منصة (إكس)، إن الولايات المتحدة ارتكبت انتهاكاً خطيراً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، بمهاجمة منشآت نووية إيرانية سلمية.
وأضاف: “أحداث هذا الصباح فظيعة وستكون لها عواقب وخيمة. يجب على جميع أعضاء الأمم المتحدة أن يشعروا بالقلق إزاء هذا السلوك الإجرامي والخروج على القانون والخطير للغاية”.
وشدد: “وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكامه التي تسمح بالرد المشروع دفاعا عن النفس، وإيران “تحتفظ بكل الخيارات” للدفاع عن سيادتها بعد الضربات الأميركية”.
وأكد عراقجي أن الضربات الأميركية ستكون لها “تداعيات دائمة”. بينما دعت طهران مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لإدانة الضربات الأميركية.










