بيروت
استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم السبت، العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى في سلسلة غارات جوية جديدة.
وأفادت وكالة “مهر” للأنباء، بأن الجيش الإيراني فعّل منظومة الدفاع الجوي للتصدي للغارات الإسرائيلية في محافظات هرمزكان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية ولورستان وطهران وخوزستان.
وقالت الوكالة، إن الجيش الإيراني اعترض عدداً كبيراً من المسيّرات الإسرائيلية في محافظات غرب البلاد ومحافظة قُم، مشيرةً إلى تأهب منظومة الدفاع الجوي في معظم أنحاء البلاد.
وذكرت وكالة أنباء “تسنيم“، أن الطيران الإسرائيلي شن غارات جوية في حقل بارس الجنوبي للغاز، ما أدى إلى انفجار عنيف في المصفاة.
كما أعلنت القوات البحرية الإيرانية أن مدمّرة بريطانية دخلت الليلة الماضية شمال المحيط الهندي بهدف توجيه الضربات الإسرائيلية نحو الأراضي الإيرانية، بحسب ما نقلته وكالة “مهر“.
وذكرت البحرية الإيرانية، أن الطائرات المسيّرة التابعة لها وجّهت إنذارات مباشرة للمدمرة البريطانية، ما حال دون مواصلة المدمّرة مسيرها نحو منطقة الخليج.
وكان قد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم السبت، إن الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران ليست سوى بداية حملة عسكرية واسعة.
اقرأ أيضاً: نتنياهو: الضربات الجوية ضد إيران ليست سوى بداية حملة عسكرية واسعة
وأضاف، أن الهجمات الإسرائيلية ضد إيران تهدف إلى “القضاء على التهديد الوجودي” الذي تمثله طهران على إسرائيل، مشيراً إلى أن الضربات الجوية شملت استهداف مواقع نووية حساسة وفريق العلماء المشرف على تطوير القنابل الذرية.
وتابع: “لقد وفّرنا أجواءً مفتوحة فوق إيران، في الأيام المقبلة سترون طائرات إسرائيلية تحلّق في سماء طهران، إذ نفذنا حتى الآن أعمق عملية جوية في قلب إيران على الإطلاق”، وفقاً لما نقلته قناة “إسرائيل 24“.
وأشار، إلى أن “الضربات الجوية الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر موقع البنية التحتية النووية الإيرانية المُخصّص لإنتاج القنابل النووية”، بالإضافة إلى فريق العلماء الذين يقودون هذه المشاريع”، معتبراً أنها “كانت تشكل تهديداً حقيقياً فورياً لإسرائيل”.
وفي رده على الانتقادات التي طالت أداء الحكومة خلال هذه العملية العسكرية في إيران، قال نتنياهو: “هذا خطأ لقد فعلناها، وأحسنّاها”، مشيداً في الوقت نفسه بصمود الإسرائيليين، وواصفًا “عملية الأسد الصاعد بأنها تعبير عن شعب توحّد وتفوّق على نفسه”.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن التهديد الصاروخي الإيراني متصاعد مع وجود 20 ألف صاروخ في إيران قد توجه نحو إسرائيل، موضحاً أن استراتيجية تل أبيب تقوم الآن على “تدمير قدرات إيران الإنتاجية قبل أن تصل إلى ذروتها التدميرية”.
وذكر، أن “الطيران الإسرائيلي ضرب معظم مواقع الجيش الإيراني، وأن ما شعر به الإيرانيين حتى الآن لا يُقارن بما سيشعرون به تحت ضغط أسلحة تل أبيب في الأيام المقبلة”.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم السبت، سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت منصات إطلاق صواريخ باليستية في إيران.
اقرأ أيضاً: واشنطن توجه مدمرتين بحريتين نحو شرق المتوسط
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن طائرات حربية ومسيرات تابعة لسلاح الجو، هاجمت عشرات الصواريخ الباليستية التي كانت موجهة نحو إسرائيل قبل اطلاقها.
وأضاف، في بيان نُشر على منصة فايسبوك”، أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منصات إطلاق الصواريخ أحبطت محاولة إيرانية جديدة لاستهداف إسرائيل.
وقال مسؤولون عسكريون في تل أبيب، “إن الطريق بات ممهداً لشن سلاح الجو الإسرائيلي ضربات أقوى ضد إيران”.
وأضافوا، أنه من المتوقع أن تتسارع وتيرة الضربات الجوية التي تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.
وأشاروا، إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي أصبح قادراً الآن على العمل دون عوائق حتى طهران، بعد تدمير غالبية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية خلال اليومين الماضيين، وفقاً لما أفادت به صحيفة “جيروزاليم بوست“.
واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية، أن “تصريحات المسؤولين في تل أبيب تعكس الهيمنة الجوية الحالية للجيش الإسرائيلي، وتشير إلى تحول استراتيجي في المنطقة”.
وذكرت “جيروزاليم بوست”، أن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أجروا تقييماً للوضع مع قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار، حيث ناقشوا الخطط العملياتية، وبناءً عليها ستبدأ طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بمهاجمة أهداف في طهران.










