بيروت
أطلق الجيش الإيراني، اليوم السبت، عشرات الصواريخ الباليستية تجاه المدن الإسرائيلية، وفقاً لما أفادت به صحيفة “جيروزاليم بوست“.
وقالت الصحيفة العبرية، إن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية بدأت بالتصدي للصواريخ الإيرانية في مختلف المناطق.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن عشرات الصواريخ الإيرانية تساقطت على مناطق عدة في إسرائيل ومعظمها سقط في مدينة حيفا.
وأدى سقوط الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى اندلاع النيران في مناطق في مدينة حيفا، وفقاً لما ذكره الإعلام الإسرائيلي.
وقال التلفزيون الإيراني، إن القوات الجوية الإيرانية بدأت بشن هجوم مركب على إسرائيل بالصواريخ الباليستية والمسيّرات.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم السبت، العاصمة الإيرانية طهران ومدن أخرى في سلسلة غارات جوية جديدة.
وأفادت وكالة “مهر” للأنباء، بأن الجيش الإيراني فعّل منظومة الدفاع الجوي للتصدي للغارات الإسرائيلية في محافظات هرمزكان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية ولورستان وطهران وخوزستان.
وقالت الوكالة، إن الجيش الإيراني اعترض عدداً كبيراً من المسيّرات الإسرائيلية في محافظات غرب البلاد ومحافظة قُم، مشيرةً إلى تأهب منظومة الدفاع الجوي في معظم أنحاء البلاد.
وذكرت وكالة أنباء “تسنيم“، أن الطيران الإسرائيلي شن غارات جوية في حقل بارس الجنوبي للغاز، ما أدى إلى انفجار عنيف في المصفاة.
كما أعلنت القوات البحرية الإيرانية أن مدمّرة بريطانية دخلت الليلة الماضية شمال المحيط الهندي بهدف توجيه الضربات الإسرائيلية نحو الأراضي الإيرانية، بحسب ما نقلته وكالة “مهر“.
اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية جديدة وإيران تفعّل أنظمة الدفاع الجوي في ست محافظات
وذكرت البحرية الإيرانية، أن الطائرات المسيّرة التابعة لها وجّهت إنذارات مباشرة للمدمرة البريطانية، ما حال دون مواصلة المدمّرة مسيرها نحو منطقة الخليج.
وكان قد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق اليوم السبت، إن الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران ليست سوى بداية حملة عسكرية واسعة.
وأضاف، أن الهجمات الإسرائيلية ضد إيران تهدف إلى “القضاء على التهديد الوجودي” الذي تمثله طهران على إسرائيل، مشيراً إلى أن الضربات الجوية شملت استهداف مواقع نووية حساسة وفريق العلماء المشرف على تطوير القنابل الذرية.
وتابع: “لقد وفّرنا أجواءً مفتوحة فوق إيران، في الأيام المقبلة سترون طائرات إسرائيلية تحلّق في سماء طهران، إذ نفذنا حتى الآن أعمق عملية جوية في قلب إيران على الإطلاق”، وفقاً لما نقلته قناة “إسرائيل 24“.
وأشار، إلى أن “الضربات الجوية الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر موقع البنية التحتية النووية الإيرانية المُخصّص لإنتاج القنابل النووية”، بالإضافة إلى فريق العلماء الذين يقودون هذه المشاريع”، معتبراً أنها “كانت تشكل تهديداً حقيقياً فورياً لإسرائيل”.
وفي رده على الانتقادات التي طالت أداء الحكومة خلال هذه العملية العسكرية في إيران، قال نتنياهو: “هذا خطأ لقد فعلناها، وأحسنّاها”، مشيداً في الوقت نفسه بصمود الإسرائيليين، وواصفًا “عملية الأسد الصاعد بأنها تعبير عن شعب توحّد وتفوّق على نفسه”.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن التهديد الصاروخي الإيراني متصاعد مع وجود 20 ألف صاروخ في إيران قد توجه نحو إسرائيل، موضحاً أن استراتيجية تل أبيب تقوم الآن على “تدمير قدرات إيران الإنتاجية قبل أن تصل إلى ذروتها التدميرية”.
وذكر، أن “الطيران الإسرائيلي ضرب معظم مواقع الجيش الإيراني، وأن ما شعر به الإيرانيين حتى الآن لا يُقارن بما سيشعرون به تحت ضغط أسلحة تل أبيب في الأيام المقبلة”.










