بروكسل
بحثت المجموعة المصغرة للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” خلال اجتماع بالعاصمة الإسبانية مدريد، المخاطر التي يمثلها التنظيم في سوريا.
وأفادت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أمس الثلاثاء، أن “الاجتماع بحث المخاطر المتعلقة بالمدنيين ومقاتلي داعش المحتجزين وعوائلهم بالمخيمات في شمال شرقي سوريا”، مشيرةً إلى أن “المجتمعين أكدوا مواصلة جهود مكافحة التنظيم خلال مرحلة ما بعد بشار الأسد”.
وقالت، إن الاجتماع ترأسه من الجانب الإسباني النائب العام للسياسة الخارجية والأمنية ألبيرتو أوسلاي، ومن الجانب الأميركي القائم بأعمال منسق شؤون مكافحة الإرهاب غريغوري لوغيرفو.
وافتتح نائب وزير الخارجية والشؤون الدولية الإسباني دييغو مارتينيز بيليو، جلسات المناقشة، مؤكداً على “أهمية استمرار الجهود الدولية في مواجهة داعش”، بحسب الخارجية الأميركية.
وشدد المجتمعون، على “ضرورة تعزيز أمن الحدود وتبادل المعلومات، إلى جانب العمل على إعادة السوريين والعراقيين ومواطني الدول الثالثة إلى مجتمعاتهم ودولهم الأصلية، ضمن مساع مستمرة لضمان الاستقرار في المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم سابقاً”.
اقرأ أيضاً: واشنطن: قلقون على حياة الشرع وندعو إلى تنسيق نظام فعّال لحمايته
ودعا المشاركون بالاجتماع، إلى “ضرورة تعطيل قدرة داعش على تنفيذ عمليات السفر الدولية وتنفيذ الهجمات الخارجية”، معربين عن ترحيبهم بإنشاء مجموعة عمل جديدة للتحالف تعنى بمراقبة تحركات الإرهابيين.
كما رحبوا بالاجتماع الافتتاحي الذي استضافه “الإنتربول” الدولي في 27 و 28 أيار/ مايو الماضي، حيث تم التأكيد على ضرورة التنسيق بين السياسات الخارجية في مكافحة الإرهاب وجهود إنفاذ القانون الدولي.
وطالب المجتمعون الدول الأعضاء في جنوب الصحراء الكبرى بالقارة الإفريقية، بإطلاق مبادرات إقليمية لمواجهة أنشطة تنظيم “داعش” وشبكاته.
وتشكل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” في أيلول/ سبتمبر عام 2014، من عدة دول عربية وإقليمية وغربية بينها السعودية وبقيادة الولايات المتحدة.
ويحارب التحالف تنظيم “داعش” في سوريا بالشراكة مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، وتمكن الطرفان من القضاء على التنظيم عسكرياً في آذار/ مارس عام 2019 بآخر معاقله بريف دير الزور.
اقرأ أيضاً: وزارة الخارجية: الشيباني بحث مع نظيره الفرنسي تطورات الوضع السوري
لكن رغم القضاء عليه عسكرياً، تؤكد تقارير غربية أن التنظيم لا يزال يشكل خطراً ولديه خلايا على الأرض في سوريا، ويحاول إعادة تنظيم نفسه.
وتوجد جميع السجون التي تضم عناصر التنظيم، والمخيمات التي تأوي عوائلهم في مناطق سيطرة “قسد” شمال شرقي سوريا.










