دمشق
بحث وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، اليوم الثلاثاء، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو تطورات الوضع في سوريا.
والتقى الشيباني مع نظيره الفرنسي على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات الذي انعقد في مدينة نيس الفرنسية بمشاركة وزير الخارجية السوري.
وقالت وزارة الخارجية السورية، إن الشيباني ناقش خلال لقائه نظيره الفرنسي آخر التطورات في سوريا ومسار الانتقال السياسي في البلاد.
وأضافت، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن اللقاء بين الوزيرين تناول عدة موضوعات استراتيجية تهم البلدين.
وتطرقت المناقشات إلى التطورات الراهنة في سوريا على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني، مع تسليط الضوء على التحديات المستمرة على كل هذه الأصعدة، بحسب ما ذكرته وزارة الخارجية السورية.
كما بحث الجانبان مسار المفاوضات الجارية بين الإدارة الانتقالية في سوريا وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لدمج الأخيرة في مؤسسات الدولة.
اقرأ أيضاً: فرنسا.. حكم بالسجن 10 سنوات لمقاتل سابق بالمعارضة السورية
وذكرت وزارة الخارجية السورية، أن “الوزير الفرنسي أشاد بالسرعة والإطار الزمني للعملية السياسية”، بالإضافة إلى التزام سوريا المتواصل بالتعاون مع المنظمات متعددة الأطراف كهيئات الأمم المتحدة.
بينما أعرب وزير الخارجية السوري عن شكره لفرنسا لدورها في رفع العقوبات عن بلاده، واستكشاف فرص استثمارية جديدة في موارد الطاقة.
وشدد الشيباني، على أهمية وجود تعاون استراتيجي خاص مع سوريا، فيما يتعلق بالتعامل مع قضية الأسلحة الكيميائية المتوارثة من النظام المخلوع.
وأشارت وزارة الخارجية السورية، إلى أن الوزيران اتفقا على ضرورة الإبقاء على اتصال وثيق بين باريس ودمشق، حيث أعرب الوزير الفرنسي عن ترحيبه بزيارة وزير الخارجية السوري.
ولفتت، إلى أن اللقاء أتى ليؤكد على أهمية الحفاظ على الحوار البناء والتعاون الثنائي لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وفي السابع من أيار/ مايو الماضي زار رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية.
وكان قد قال الشرع في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن مستقبل سوريا لن يصاغ في غرف مغلقة ولن يقرر في عواصم بعيدة.










