درعا
شن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء ومساء أمس الثلاثاء، قصفاً جوياً وبرياً على عدة مناطق في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة جنوب غربي سوريا، بعد إطلاق صاروخين من الأراضي السورية باتجاه هضبة الجولان.
وأفاد مراسل موقع “963+”، أن الصاروخين أطلقا باتجاه الجولان السوري المحتل، من منطقة تقع بين قريتي الشيخ حسين وعين ذكر في ريف درعا الغربي.
وكانت المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ، تخضع قبل سقوط نظام بشار الأسد، لسيطرة فصائل محلية تابعة لإيران و “حزب الله” اللبناني، تديرها “اللجان المركزية” في ريف درعا الغربي.
وقال المراسل، إن “قرية الشيخ حسين، تقطنها غالبية من اللاجئين الفلسطينيين، وكانت في السابق من أبرز معاقل تنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك”.
وأكد، أنه “لا يوجد عناصر من وزارة الدفاع أو الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية في قرى ريف درعا الغربي، وريف القنيطرة الجنوبي والغربي، ويقتصر التواجد الأمني على عدد محدود من العناصر المحليين من أبناء المنطقة”.
ويشمل غياب وزارتي الدفاع والداخلية، قرى جملة وكويا ومعريا وصيدا وصيدا الحانوت والمعلقة والرفيد والحيران وكامل القرى الحدودية، بحسب مراسل “963+”.
اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية على أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة
وذكر، أن المنطقة تشهد نشاطاً لمجموعات مسلحة تتبع لـ”المقاومة الإسلامية في ريفي درعا والقنيطرة”، والتي تتحدث تقارير عن ارتباطها بإيران والفصائل المدعومة منها.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، شنت طائرات حربية إسرائيلية، عدة غارات على مناطق في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة جنوب غربي سوريا.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، مواقع عسكرية في منطقتي سعسع وكناكر في ريف دمشق الجنوبي الغربي، على الحدود الإدارية مع محافظة القنيطرة، بحسب ما أفادت قناة “الإخبارية” السورية.
كما شنت طائرات إسرائيلية غارات عنيفة على مواقع عسكرية للنظام السوري المخلوع في محيط مدينة إزرع بريف درعا الشمالي، ومنطقة تل الشعار بريف القنيطرة.
ولم تذكر قناة “الإخبارية” السورية الخسائر الناجمة عن القصف، وما إذا كان أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.
وأمس الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي، قصفاً مدفعياً استهدف مناطق محاذية للحدود جنوبي غربي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لـ”963+”.
وقال المصدر، إن خمسة قذائف مدفعية سقطت في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا على الحدود مع إسرائيل.
وأضاف، أن الحدود السورية مع إسرائيل في محافظتي درعا والقنيطرة شهدت تحركات عسكرية للجيش الإسرائيلي ونشر دبابات بالتزامن مع القصف.
وأشار، إلى أن هذا التحرك جاء بعد إطلاق صاروخين “غراد” من درعا باتجاه الجولان السوري المحتل، تلاه دوي صافرات الإنذار في المنطقة.
وذكر، أن سماء محافظتي درعا والقنيطرة شهدت تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي والمسير التابع للجيش الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت“ ، أن صاروخين مصدرهما الأراضي السورية انفجرا في منطقة مفتوحة، مشيرةً إلى دوي صافرات الإنذار في حسبان ورمات مغشيم جنوب الجولان.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس الثلاثاء، “إن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع مسؤول عن كل تهديد ينطلق تجاه إسرائيل”.










