دمشق
شنت طائرات حربية إسرائيلية فجر اليوم الأربعاء، عدة غارات على مناطق في أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة جنوب غربي سوريا.
واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، مواقع عسكرية في منطقتي سعسع وكناكر في ريف دمشق الجنوبي الغربي، على الحدود الإدارية مع محافظة القنيطرة، بحسب ما أفادت قناة “الإخبارية” السورية.
كما شنت طائرات إسرائيلية غارات عنيفة على مواقع عسكرية للنظام السوري المخلوع في محيط مدينة إزرع بريف درعا الشمالي، ومنطقة تل الشعار بريف القنيطرة.
ولم تذكر قناة “الإخبارية” السورية الخسائر الناجمة عن القصف، وما إذا كان أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.
اقرأ أيضاً: قصف إسرائيلي يستهدف مناطق محاذية للحدود السورية
وأمس الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي، قصفاً مدفعياً استهدف مناطق محاذية للحدود جنوبي غربي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لـ”963+”.
وقال المصدر، إن خمسة قذائف مدفعية سقطت في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا على الحدود مع إسرائيل.
وأضاف، أن الحدود السورية مع إسرائيل في محافظتي درعا والقنيطرة شهدت تحركات عسكرية للجيش الإسرائيلي ونشر دبابات بالتزامن مع القصف.
وأشار، إلى أن هذا التحرك جاء بعد إطلاق صاروخين “غراد” من درعا باتجاه الجولان السوري المحتل، تلاه دوي صافرات الإنذار في المنطقة.
وذكر، أن سماء محافظتي درعا والقنيطرة شهدت تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي والمسير التابع للجيش الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت“ ، أن صاروخين مصدرهما الأراضي السورية انفجرا في منطقة مفتوحة، مشيرةً إلى دوي صافرات الإنذار في حسبان ورمات مغشيم جنوب الجولان.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس الثلاثاء، “إن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع مسؤول عن كل تهديد ينطلق تجاه إسرائيل”.
وأضاف، “أن الرئيس السوري هو المسؤول عن أي تهديد لإسرائيل والرد سيأتي قريباً”، وذلك عقب إطلاق صاروخين من نوع “غراد” تجاه الجولان السوري المحتل.
وأشار، إلى أن تل أبيب سترد على النيران التي كان مصدرها الأراضي السورية رداً كاملاً في أقرب وقت ممكن، مضيفاً أن “إسرائيل لن تسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر”، وفقاً لما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت“.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية، “إن عناصر مجهولة الهوية تدعى كتائب الشهيد محمد ضيف أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ التي انفجرت في مناطق مفتوحة بالجولان”.










