دمشق
وصل رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع اليوم الأحد، إلى دولة الكويت في زيارة رسمية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة، أن الشرع والوفد المرافق له وصلا، إلى دولة الكويت الشقيقة، تلبية لدعوة كريمة من صاحب السمو الأمير مشعل الأحمد الجابر الصباح”.
ونشرت، صوراً لوصول الشرع إلى الكويت، حيث كان في استقباله وزير الخارجية الكويتي عبدالله اليحيى.
وأشارت، إلى أن “الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الأخوية والتنسيق الثنائي بين سوريا والكويت، وبحث سبل التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز العمل العربي المشترك”.
وقبيل وصول الشرع إلى الكويت، قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) في تقرير، إن العلاقات بين سوريا والكويت عادت في 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لتشهد تطوراً مهماً وجديداً، خلال زيارة وزير الخارجية الكويتي عبدالله اليحيى لدمشق في خطوة تعكس الالتزام بدعم والاستقرار بالمنطقة.
اقرأ أيضاً: برئاسة وزير الخارجية.. وفد اقتصادي سعودي رفيع المستوى يصل دمشق
وأضافت الوكالة: إنه “في اليوم ذاته انطلقت من الكويت أولى رحلات الجسر الجوي الهادف إلى مساعدة الأشقاء في سوريا، انطلاقاً من الدور الإنساني الرائد لدولة الكويت في دعم الأوضاع الإنسانية للشعب السوري، وتجسيداً لتضامن الشعب الكويتي مع الأشقاء في سوريا، والحرص على الإسهام في تخفيف معاناة المحتاجين هناك”.
وذكرت، أنه “خلال الأشهر الخمسة الماضية أكدت دولة الكويت، في بيانات عديدة، موقفها الثابت والداعم لوحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الشعب السوري وتخفيف معاناته”.
وكان وزير الخارجية الكويتي عبدالله اليحيى، قد أكد قبل أيام في تصريحات نقلتها “كونا”، دعم بلاده لاستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها.
وأعرب وزير الخارجية الكويتي، عن “أمله في أن تسهم الجهود الإقليمية والدولية في تمكين السوريين من استعادة أمنهم و استقرارهم، والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل يلبي تطلعاتهم”.
وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، زار اليحيى رفقة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، العاصمة السورية دمشق، والتقيا رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وقال وزير الخارجية الكويتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الشيباني والبديوي حينها، إن الزيارة لدمشق “تحمل رسالة تضامن نؤكد من خلالها التزامنا بوحدة سوريا وسلامة أراضيها”.








