بروكسل
كشفت وكالة أنباء “رويترز“، اليوم الجمعة، أن إجمالي شحنات النفط الروسي المرسلة إلى سوريا خلال العام الجاري بلغ 2,6 مليون برميل.
وقالت “رويترز”، إن روسيا زادت إمداداتها من النفط إلى سوريا خلال الأشهر الخمسة الماضية، مشيرةً إلى أن موسكو تعتبر سوريا منذ فترة طويلة بوابة رئيسية لعملياتها التجارية والعسكرية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضافت، أن الناقلة البحرية “ميتزل” حملت نحو 140 ألف طن من النفط الروسي من ميناء مورمانسك في القطب الشمالي، واتجهت إلى ميناء محافظة طرطوس غربي سوريا.
وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن شركة “LSEG” أن ناقلتي النفط “سكينة” و”أكواتيكا” حملتا شحنات نفط من روسيا إلى سوريا في آذار/ مارس الماضي، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”.
وأشارت، إلى أن الناقلة البحرية “سابينا” حملت شحنة نفط جديدة إلى سوريا في نيسان/ أبريل الماضي، ليبلغ إجمالي إمدادات النفط الروسي إلى سوريا نحو 350 ألف طن متري، أي ما يعادل نحو 2،6 مليون برميل.
وفي الـ12 من نيسان/ أبريل الماضي، أعلن وزير الطاقة في الحكومة الانتقالية السورية محمد البشير، عن إعادة تشغيل مصفاة بانياس في طرطوس، وذلك بعد توقف دام أربعة أشهر.
اقرأ أيضاً: موسكو: نجري محادثات مع الحكومة الانتقالية حول قواعدنا في سوريا
وكان قد قال وزير الطاقة، “إن إعادة تشغيل المصفاة جاء بعد بدء توريدات النفط الخام بموجب المناقصات المعلنة لهذه الغاية، والتي هدفت إلى تأمين الاحتياجات الأساسية من المشتقات النفطية”، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أن الكميات التي وصلت إلى مصفاة بانياس كافية لبدء الإنتاج وفق الخطط المقررة من قبل وزارة الطاقة.
وأشار، إلى أن “إعادة تشغيل مصفاة بانياس جاء ضمن استراتيجية وزارة الطاقة لضمان استقرار القطاع النفطي وتأمين المشتقات النفطية، ومعالجة العقبات الفنية واللوجستية”.
وقالت وكالة “سانا”، إن “وزير الطاقة تفقد مصفاة بانياس بعد استئناف العمل فيها مع وصول توريدات النفط الخام بعد توقف دام نحو أربعة أشهر بسبب نقص المادة الخام”.
وأضافت الوكالة، أن الوزير تجول في بعض أقسام المصفاة ووحداتها الإنتاجية واطلع على آلية العمل فيها، واستمع إلى شرح حول أعمال الصيانة التي أجريت فيها خلال فترة التوقف، والتي شملت بعض معدات المصفاة.
ووفقاً لما ذكرته الوكالة، فإن وزير الطاقة أكد على العاملين في مصفاة بانياس ضرورة استمرارية عملها وتعزيز كفاءتها التشغيلية، بما يسهم في تلبية بعض احتياجات السوق المحلية من المنتجات النفطية.










