درعا
أطلقت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الخميس، حملة أمنية بمدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي، جنوبي البلاد، لملاحقة تجار مخدرات وأسلحة وعصابات سرقة.
وقال المسؤول في قوى الأمن الداخلي عبد الرزاق الجندي لموقع “963+”، إن الحملة جاءت بالتنسيق مع وجهاء المنطقة لتفادي أي توترات”.
وأضاف الجندي، أن الحملة تستهدف عناصر كانوا ينشطون تحت مظلة “الأمن العسكري” التابع لقوات النظام المخلوع سابقاً، إضافةً لتجار مخدرات وأسلحة.
كما تستهدف أيضاً، متطورين بسرقة معدات عسكرية من مواقع قريبة من مدينة الشيخ مسكين، بينها “اللواء 112 ميغا”، و “اللواء 82” المحاذي للمدينة.
وذكر المسؤول الأمني، أن “التحرك يأتي ضمن خطة متكاملة لضبط الأمن في ريف محافظة درعا، بعد تزايد الشكاوى من السكان بشأن نشاط مجموعات مسلحة وانتشار الجريمة والتهريب وتجارة الأسلحة غير المرخصة”.
اقرأ أيضاً: حملة أمنية ضد تجار مخدرات وأسلحة جنوبي سوريا
وأمس الأربعاء، أفاد مصدر أمني لموقع “963+”، أن “قوات الأمن الداخلي أطلقت حملة أمنية واسعة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي الغربي، لملاحقة تجار ومروجي المخدرات والأسلحة وعصابات السرقة”.
وأضاف، أن “القوى الأمنية أعلنت عبر المساجد حظراً للتجوال في مدينة جاسم، وجرى الإعلان عن إغلاق المدارس حتى انتهاء الحملة الأمنية، وذلك حرصاً على سلامة المدنيين”.
وأسفرت الحملة الأمنية عن اعتقال عدد من المطلوبين، بينهم متورطون بتجارة وترويج المواد المخدرة، وضالعون بسرقة آليات ومعدات من مقار حكومية في العاصمة دمشق بعد سقوط النظام مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بحسب المصدر.
واستهدفت الحملة أيضاً وفقاً للمصدر، مستودعات أسلحة وذخائر منتشرة في المنطقة، تعود لتجار أسلحة ومخدرات.










