درعا
أطلقت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الأربعاء، حملة أمنية ضد تجار المخدرات والأسلحة بريف درعا جنوبي البلاد.
وقال مصدر أمني لموقع “963+”، إن “قوات الأمن الداخلي أطلقت حملة أمنية واسعة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي الغربي، لملاحقة تجار ومروجي المخدرات والأسلحة وعصابات السرقة”.
وأضاف، أن “القوى الأمنية أعلنت عبر المساجد حظراً للتجوال في مدينة جاسم، وجرى الإعلان عن إغلاق المدارس حتى انتهاء الحملة الأمنية، وذلك حرصاً على سلامة المدنيين”.
وأسفرت الحملة الأمنية حتى الآن عن اعتقال عدد من المطلوبين، بينهم متورطون بتجارة وترويج المواد المخدرة، وضالعون بسرقة آليات ومعدات من مقار حكومية في العاصمة دمشق بعد سقوط النظام مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بحسب المصدر.
وتستهدف الحملة أيضاً وفقاً للمصدر، مستودعات أسلحة وذخائر منتشرة في المنطقة، تعود لتجار أسلحة ومخدرات.
اقرأ أيضاً: مدير منطقة نوى بريف درعا لـ “963+”: إحباط عملية تهريب أسلحة وذخائر واعتقال مطلوبين
وأمس الثلاثاء، نفذت قوات الأمن الداخلي في مدينة نوى بريف درعا الغربي، عملية أمنية استهدفت عدة منازل تحتوي على أسلحة وذخائر كانت معدة للتهريب.
وقال النقيب محمد مولود العلي، مدير منطقة نوى لـ “963+”، إن “العملية بدأت بعد متابعة دقيقة وتقاطع معلومات استخباراتية حيث تم تنفيذها بنجاح دون وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن”.
وأسفرت العملية الأمنية عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة والذخائر، بينها قنابل يدوية وأسلحة متوسطة، كما ألقي القبض على عدد من المتورطين وتحويلهم إلى القضاء أصولاً.
وأكد العلي أن عناصر الأمن الداخلي يواصلون متابعة جميع المواقع التي يُشتبه بأنها استخدمت لتخبئة الأسلحة، مشددًا على أن العمل الأمني مستمر للقضاء على أي نشاطات تهدد أمن واستقرار المحافظة.









