موسكو
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الثلاثاء، عن توجيه دعوة لوزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني لزيارة روسيا.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان بالعاصمة الروسية موسكو، إن “روسيا تتعاون مع الحكومة السورية الجديدة ودعت الشيباني لزيارتها”.
ولم يذكر وزير الخارجية الروسي تفاصيل إضافية بشأن الدعوة، وما إذا كانت هناك زيارة قريبة للشيباني إلى موسكو.
وأكد لافروف على تطابق مواقف بلاده مع تركيا بشأن وحدة وسيادة الأراضي السورية، مشيراً إلى وجود اهتمام مشترك بتعزيز التعاون بين موسكو وأنقرة في قضايا الشرق الأوسط وإفريقيا.
ومن جانبه، اعتبر فيدان في كلمة خلال المؤتمر الصحفي، أن “رفع العقوبات الأميركية عن سوريا أمر بالغ الأهمية”.
وقال: “نعمل مع روسيا على ضمان وحدة الأراضي السورية، وتحقيق الاستقرار في سوريا، مضيفاً أن “القيادة السورية الجديدة تبذل كل جهدها لمكافحة الإرهاب”.
وشدد وزير الخارجية التركي، على “ضرورة أن تتوحد جميع القوى العسكرية ضمن الجيش السوري الجديد”.
ومطلع آذار/ مارس الماضي، كشف مسؤولون أوروبيون وسوريون، أن روسيا تسعى لإبرام صفقة لإبقاء قواعدها العسكرية في سوريا، مقابل دعم اقتصادي واستثمارات في البلاد.
اقرأ أيضاً: وزارة الداخلية السورية: ننسق مع دول الجوار لمحاربة تنظيم “داعش” – 963+
وقال المسؤولون لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، إن “مفاوضات سوريا وروسيا بحثت دفع الأخيرة مليارات الدولارات نقداً، إلى جانب استثمار موسكو في حقول الغاز والموانئ السورية”.
وتشمل عقود الاستثمار المحتملة، مرحلة جديدة في بناء ميناء طرطوس، الذي تم تعليقه، وتطوير امتيازات الغاز الطبيعي البحرية العملاقة، ومناجم الفوسفات وحقول الهيدروكربون في منطقة تدمر بالبادية السورية، فضلاً عن بناء مصنع للأسمدة في حمص، وسط البلاد، بحسب المسؤولين.
وأضافوا، أن “الإدارة السورية الجديدة تريد فتح صفحة جديدة مع موسكو”، مشيرين إلى أن “المفاوضات تضمنت اعتذاراً محتملاً من روسيا عن دورها في قصف المدنيين السوريين”.
كما تضمنت المفاوضات أيضاً، طلب دمشق من موسكو تسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد، لكن الروس رفضوا مناقشة ذلك، وفقاً للصحيفة.
وبحسب المسؤولين، بدأت المباحثات بين الجانبين عندما وصل ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الشرق الأوسط، إلى العاصمة السورية دمشق في كانون الثاني/ يناير الماضي.








