الرياض
طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، من رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع خلال لقائهما بالعاصمة السعودية الرياض، ترحيل من وصفهم بـ”الإرهابيين الفلسطينيين” من سوريا.
وأفاد البيت الأبيض في بيان، أن “ترامب حض الشرع خلال اللقاء على ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين من سوريا”، كما “شجعه على القيام بعمل عظيم للشعب السوري”.
وقال البيان، إن “ترامب دعا الشرع أيضاً إلى الانضمام للاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل، والتي طبّعت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع تل أبيب، ومساعدة الولايات المتحدة في منع عودة تنظيم داعش”.
وأضاف، أن “الرئيس الأميركي طلب من الشرع، تحمل مسؤولية مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش شمال شرقي سوريا، التي تضم آلاف من مقاتلي وأسر التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا قبل سنوات”.
ويتواجد الآلاف من عناصر “داعش” في مراكز احتجاز بمناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) شمال شرقي البلاد، والتي أبرمت في 10 آذار/ مارس الماضي، اتفاقاً مع الحكومة الانتقالية، يقضي بدمج مؤسساتها بالدولة السورية.
اقرأ أيضاً: ترامب يلتقي الشرع في الرياض بحضور بن سلمان
وأشار البيان، إلى أن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، دعا خلال لقائه ترامب، الشركات الأميركية للاستثمار في النفط والغاز بسوريا
ومن جانبها، ذكرت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أن “ترامب أكد خلال لقائه مع الشرع، على التزام بلاده بالوقوف مع سوريا خلال هذه المرحلة”.
وقالت في بيان، إن “اللقاء بين ترامب والشرع تناول الشراكة السورية الأميركية في مكافحة الإرهاب، ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار”.
ومن جانبها، أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصدر ديبلوماسي أميركي، أن من أبرز مخرجات لقاء الشرع وترامب، كان الاتفاق على “تفكيك ما تبقى من الترسانة الكيميائية السورية بإشراف دولي”.
كما تم الاتفاق على “تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني بين سوريا وأميركا، خاصةً في ملفات مكافحة الإرهاب، إلى جانب منع المقاتلين الأجانب، خاصةً من التنظيمات الجهادية، من تولي مناصب حكومية أو سيادية”.
وأشارت، إلى أنه “تم الاتفاق أيضاً على التعاون في الكشف عن مصير الصحفي الأميركي المفقود في سوريا أوستن تايس، والموافقة على تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية”
ومن بين ما تم الاتفاق عليه بحسب المصدر، “إدراج سوريا في المبادرات الاقتصادية الخليجية – الأميركية، ضمن اتفاقيات استثمارية تتجاوز 600 مليار دولار”.
وتشمل المشاريع التي سيتم إدراجها فيها، قطاعات الطاقة والبنية التحتية والكتنولوجيا، في إطار خطة لدمج سوريا في النظا الاقتصادي الإقليمي”.
ونقلت رويترز عن مسؤول بالبيت الأبيض، أن “السلوك البراغماتي الجديد الذي أظهره الشرع، يفتح باباً لفرص غير مسبوقة”.
اقرأ أيضاً: ترحيب عربي ودولي بقرار رفع العقوبات الأميركية عن سوريا
وكانت وسائل إعلام سعودية، أفادت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن “ترامب أجرى لقاءً مع الشرع في الرياض لمدة 33 دقيقة، بحضور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.
ومن جانبها، ذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية، أن “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شارك عبر تقنية الفيديو في اجتماع ضم زعماء الولايات المتحدة والسعودية وسوريا بالرياض”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال أمس الثلاثاء، “إن في سوريا حكومة جديدة نأمل في أن تتمكن من تحقيق الاستقرار”.
وأضاف، خلال كلمة له في منتدى الاستثمار السعودي – الأميركي بالرياض، أن سوريا شهدت الكثير من البؤس وهناك حكومة جديدة فيها الآن.










