أبو ظبي
أفادت صحيفة “ذا ناشيونال”، اليوم الثلاثاء، بأن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع يعتزم زيارة المملكة العربية السعودية يوم غد الأربعاء.
وأضافت الصحيفة الإماراتية، أن زيارة الشرع تأتي بعد تضارب الأنباء حول إمكانية عقده اجتماعاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقلت “ذا ناشيونال” عن مصدر ديبلوماسي سوري، تأكيده على أن الشرع سيقوم بالزيارة إلى السعودية، دون التأكيد على عقد الاجتماع مع الرئيس ترامب.
وأكد مصدر ديبلوماسي إقليمي، أن إمكانية إجراء الاجتماع بين الشرع وترامب أمرٌ مطروح على الطاولة، بحسب الصحيفة الإماراتية.
ونقلت قناة “فوكس نيوز”، عن ديبلوماسي سوري، “أن سوريا الجديدة تريد إقامة علاقة استراتيجية قوية مع واشنطن، قائمة على أساس المصالح المتبادلة والمشتركة”.
وأضاف الديبلوماسي، لـ”فوكس نيوز”، أن الشرع يرى في الرئيس الأميركي، الزعيم القادر على تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وقالت الباحثة في برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ناتاشا هول، إن “إجراء علاقات أميركية مع سوريا فرصة تاريخية، وسيكون من الخطأ أن تفقدها واشنطن”، وفقاً لما نقلته قناة “فوكس نيوز”.
اقرأ أيضاً: ترمب: سنصدر قراراً جديداً بشأن العقوبات المفروضة على سوريا
وأضافت، أن الرئيس الأميركي منفتح على تجديد علاقات بلاده مع دمشق، بما في ذلك إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.
وأمس الاثنين قالت صحيفة “التايمز”، إنه من المتوقع أن يلتقي رئيس الإدارة الانتقالية مع الرئيس الأميركي في المملكة العربية السعودية.
وأضافت الصحيفة البريطانية، أن احتمالية لقاء الشرع وترامب باتت كبيرة جداً، ومن المحتمل أن ينضما إلى اجتماع جماعي يضم مسؤولين من دول الخليج وفلسطين ولبنان.
وأشارت، إلى أن مستشاري الرئيس الأميركي انقسموا بين مؤيدين ومعارضين للقاء المحتمل بين ترامب والشرع.
ولفتت التايمز، إلى أن رئيس الإدارة يسعى إلى الضغط على الولايات المتحدة لرفع العقوبات من خلال تقديم امتيازات لها في سوريا، مثل السماح لواشنطن الوصول إلى الموارد الطبيعية في البلاد.
واعتبرت، أن الشرع يحاول استنساخ تجربة صفقة المعادن النادرة الموقعة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، في محاولة للفت أنظار ترامب.
ولفتت، إلى أن الامتيازات التي قدمها الشرع للرئيس الأميركي أثارت الأخير بما فيها إمكانية إنشاء “برج ترامب” في العاصمة السورية دمشق، كجزء من عرضه على ترامب.










