واشنطن
قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، اليوم الاثنين، إن بلادها ستحدد خطواتها تجاه سوريا بناءً على السلوك الذي تتبعه الإدارة الانتقالية.
وأضافت، في بيان نُشر على منصة “إكس”، أن واشنطن تواصل مراقبة تصرفات الإدارة الانتقالية في سوريا.
ودعت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، من وصفتهم بـ”القيادة الأساسية” في سوريا إلى تجاوز ماضيهم.
وأشارت، إلى أن واشنطن تأمل أن تتبنى الإدارة الانتقالية رؤية تتوافق مع آمال السوريين في بناء بلد هادئ ومستقر.
واعتبرت، أن بناء بلد هادئ ومستقر سيمكن السوريون أخيراً من العيش بسلام مع أنفسهم وجيرانهم.
اقرأ أيضاً: واشنطن: تمديد حالة “الطوارئ الوطنية” المفروضة على سوريا
وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، عن تمديد حالة “الطوارئ الوطنية” المفروضة على سوريا منذ العام 2004.
ونصت الوثيقة الرئاسية الصادرة عن البيت الأبيض، على “تمديد حالة الطوارئ الوطنية المفروضة على سوريا لمدة عام إضافي، وذلك في ضوء استمرار التهديدات غير العادية والاستثنائية”.
وأشارت الوثيقة، إلى أن تمديد حالة “الطوارئ الوطنية” جاء بسبب استمرار “التهديدات غير العادية والاستثنائية” التي تشكلها سياسات الحكومة السورية على الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد للولايات المتحدة الأميركية.
ووفقاً لما نصت عليه الوثيقة الرئاسية، فإن واشنطن ستأخذ بعين الاعتبار التغييرات في سياسات وأفعال الحكومة السورية، عند تحديد ما إذا كانت ستستمر أو تنتهي حالة “الطوارئ الوطنية” المفروضة على البلاد في المستقبل.
واستند قرار تمديد حالة الطوارئ الوطنية إلى أمر تنفيذي صدر في الـ11 من أيار/ مايو 2004، وذلك خلال فترة حكم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن.










