أنقرة
أعلن حزب العمال الكردستاني اليوم الإثنين، عن حل الهيكل التنظيمي للحزب وإنهاء الصراع المسلح مع تركيا.
وقال الحزب في بيان نشر على وكالة “فرات” المقربة له، إنه “تقرر خلال المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، حل الحزب وإنهاء الصراع المسلح، وإنهاء الأنشطة التي تتم تحت اسم الحزب”.
وأضاف البيان: “انعقد مؤتمرنا بسلام رغم الظروف الصعبة، ولأسباب أمنية انعقد في منطقتين مختلفتين في وقت واحد، بمشاركة 232 مندوباً، وناقش قضايا القيادة والشهداء والمحاربين القدامى والوجود التنظيمي للحزب ومنهج النضال المسلح وبناء المجتمع الديموقراطي”.
وذكر البيان، أن “المؤتمر الثاني عشر للحزب، أكد أن نضال الحزب حطّم سياسة الإنكار والإبادة المفروضة على شعبنا، وأوصل القضية الكردية إلى نقطة حلها من خلال السياسة الديموقراطية، وفي هذا الصدد أكمل حزب العمال مهمته التاريخية”.
اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: دعوة أوجلان لإلقاء السلاح موجهة لـ”العمال الكردستاني” وليس لقواتنا
وشدد حزب العمال الكردستاني في بيانه، على أن “يتولى قائد الحزب عبدالله أوجلان إدارة عملية حله وتنفيذها، وبالتالي إنهاء العمل الذي كان يتم تحت اسم حزب العمال”.
وأشار إلى أن “الحزب ظهر على مسرح التاريخ كحركة تحرير للشعب الكردي، ضد سياسة الإنكار والإبادة التي نشأت منذ معاهدة لوزان ودستور عام 1924″، وبدأ نضاله منذ عام 1978”.
وكان قائد حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، قد بعث أواخر شباط/ فبراير الماضي، برسالة من سجنه في منطقة إمرالي قرب إسطنبول، طالب فيها حزب العمال بإلقاء السلاح وإنهاء الصراع المسلح وبدء مرحلة جديدة من العمل السلمي في المنطقة.
ولاقت دعوة أوجلان ترحيباً على المستوى الإقليمي والدولي، واعتبرها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بارقة أمل لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود.










