حمص
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بحادثة الفتاة ميرا ثابت البالغة من العمر 20 عاماً والتي فقدت من داخل معهد إعداد المدرسين في حي الدبلان بمدينة حمص في الـ 27 من نيسان / أبريل الماضي.
وظهرت ميرا المنحدرة من منطقة تلكلخ بريف حمص مرتدية النقاب وبرفقة شاب “متشدد” أعلن زواجه منها، حيث تم إيصالها إلى منزل عائلتها في قرية “مختبية” برفقة الأمن العام.
وتساءل الناشط السياسي والحقوقي المعتصم الكيلاني، بأنه “كيف لصبية من تلكلخ أن تتعرف على متشدد ديني وتعشقه وتهرب معه لتتزوجه شرعياً؟”، واصفاً الحادثة بأنها “مسرحية رخيصة برعاية رسمية”.
وأضاف الكيلاني “إذا كان ما حدث جزءاً من عمليات تجنيد، كما تفعل بعض الجماعات، فهذه كارثة أخلاقية وإنسانية”.
وكتب ناشطون وحقوقيون سوريون تعليقاً على الحادثة بأن ما جرى إذا صحت الرواية المتداولة هي جريمة نكراء لا يمكن أن تمر مرور الكرام دون محاسبة الجناة ومعرفة الملابسات الحقيقية لكل ما حدث.
اقرأ أيضاً: الديموقراطية في سوريا: بين أزمة البنية الثقافية والهوية الوطنية – 963+
وأصدرت “شرطة تلكلخ” بياناً رسمياً على صفحتها في “فايسبوك”، قالت فيه إن “قضية ميرا ثابت تندرج ضمن الحالات التي تغادر فيها بعض الفتيات منازلهن نتيجة ظروف عائلية أو شخصية”.
ووفقًا للبيان، فإن “ميرا غادرت منزلها متجهة إلى شاب تربطها به علاقة عاطفية، وقد ارتدت اللباس الشرعي وأبلغته بنيّتها عدم العودة إلى منزل عائلتها، مشترطة إما الزواج منه أو الابتعاد إلى مكان غير معلوم”.
وبعد ذلك، قام الشاب بإبلاغ أسرته، التي بدورها تواصلت مع الجهات الأمنية. وقد تم استدعاء والد الفتاة بحضور محامٍ، وتم عقد القران بعد الحصول على موافقته، لتعود ميرا إلى منزلها بصحبة زوجها، وبحضور عناصر من شرطة الحميدية وتلكلخ.










