دمشق
أطلق الفنان السوري سميح شقير أغنيته الجديدة بعنوان “مُزَنَّر بخيطان” عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب”، وهي من كلماته وألحانه، بعد نحو عام على إصداره أغنية “دَيّ بدَيّ”، ليستكمل بها مساراً فنياً طالما جمع بين الصوت والموقف.
وتُشكّل الأغنية امتداداً لدعم شقير المتواصل لقضايا الشعب السوري، وتجسيداً فنياً لمعاناته وتطلعاته نحو مستقبل أفضل.
وتستعيد الأغنية أحداث الساحل السوري التي جرت في آذار/مارس الماضي، موجّهة تحية لضحايا الاعتداءات من المدنيين الأبرياء الذين قضوا على يد مجموعات مسلّحة.
وقد استلهم شقير عنوان الأغنية من قصة الطفل إبراهيم شاهين الذي قُتل في قرية “حرف بنمرة” بمحافظة طرطوس، وكان حينها يلف حول خصره كيساً بدلاً من الزنار في دلالة على مدى الفقر الذي يعيشه.
ويقول مطلع الأغنية: “مزنر بخيطان، وتيشد خصرو ربّطو بخيطان، عا فقر حالو هالصبي ربيان، أيا إله بيقبل انو يندبح، ودمّو على لرصيف سايل عالصبح، يا بلاد فيها رخيص الإنسان”.
اقرأ أيضاً: بين أحياء دمشق.. أمل عرفة تطلق جديدها الغنائي “في سر”
ويُعرف شقير بأغانيه ذات البعد الإنساني والسياسي، وعلى رأسها “يا حيف” التي شكلت أحد أبرز أصوات بدايات الثورة السورية، إلى جانب أعمال مثل “رمانة” التي عكست تجربته الطويلة.
وقام شقير بكتابة معظم أغانيه ولحنها جميعاً، ولم ينتسب إلى أي حزب سياسي بل بقي مستقلاً، وقدّم العديد من الأغاني الإنسانية والثورية والعاطفية والسياسية.
كما لحن الموسيقى التصويرية للعديد من المسلسلات والمسرحيات أبرزهم ألحان مسرحية “خارج السرب” للأديب الراحل محمد الماغوط.
وأقام حفلاته في سوريا ولبنان والجزائر وتونس وعُمان والمغرب وإنكلترا وألمانيا وأوكرانيا وإسبانيا وهولندا وفرنسا والنمسا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية.










