اللاذقية
أعلن رجل الأعمال وابن خال الرئيس المخلوع رامي مخلوف، اليوم الأحد، عن تشكيل فصيل عسكري في الساحل قوامه 150 ألف عنصر.
ونشر مخلوف منشوراً مطولاً على صفحته في منصة “فايسبوك”، قال فيه، “إن الفصيل يتألف من خمس فرق عسكرية، ومنتسبوه من عناصر النخبة إلى جانب قوة احتياطية مماثلة بهذا العدد”، على حد قوله.
وأضاف، أن “لجاناً شعبية يصل تعدادها إلى مليون شخص جاهزة لتلبية النداء”، معتبراً أنه “يمثل شعباً ظُلم في عهد النظام السابق، وذُبح في عهد النظام الجديد، ومن حقه الدفاع عن نفسه أمام من يأتي لذبحه”.
وادّعى، أنه حذر سابقاً من انهيار النظام السوري وحاول مساعدته على أن لا يسقط، إلا أن فساد رجالات النظام المنغمسين بملذات الحياة حال دون ذلك”.
ووصف مخلوف رئيس النظام المخلوع بشار الأسد بـ”الأسد المزيف”، وأنه ساهم في إبعاد أشخاص حاولوا الحفاظ على بنية النظام مثل اللواء السابق سهيل الحسن.
اقرأ أيضاً: هل تتوصل لجنة التحقيق بأحداث الساحل السوري لنتائج منصفة؟
وتابع؛ “أن الإدارة الانتقالية في سوريا لم تكن قادرة على حماية سكان الساحل من الذبح، وأنه من الواجب عليها حالياً أن تتعاون معه لإيقاف سقوط ضحايا مدنيين”.
ودعا، روسيا أن تشمل مناطق الساحل السوري برعايتها على أن يسخر كل إمكانياته الاقتصادية والعسكرية والشعبية ووضعها تحت الإشراف الروسي.
كما طلب من موسكو التواصل مع الإدارة الانتقالية، لإيجاد صيغ لآلية العمل المشترك، يُفضي إلى الاستقرار في الساحل السوري، وإعادة الحياة إلى طبيعتها، وإيجاد سبلٍ لحل مشاكل المنطقة.
وفي العاشر من نيسان/ أبريل الجاري، أصدر رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، قراراً يقضي بتمديد فترة عمل اللجنة المكلفة بالتحقيق في أحداث الساحل.
ونص القرار الذي أصدره الشرع، على تمديد عمل لجنة التحقيق في أحداث الساحل السوري لثلاثة أشهر إضافية غير قابلة للتمديد مرة أخرى.
وتعمل اللجنة المكلفة بالتحقيق في أحداث الساحل السوري على استكمال مهمتها خلال الفترة الممنوحة لها من قبل الشرع، على أن تقدم تقريرها النهائي مع انتهاء الأشهر الثلاثة، بحسب القرار.










