بغداد
أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الأربعاء، أنه وجه دعوة لرئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، لحضور القمة العربية المقررة في بغداد.
وقال السوداني في كلمة خلال “ملتقى السليمانية التاسع” بمدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، إن “القمة العربية حدث مهم يليق ببغداد، وقد وجّهت دعوة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لحضورها”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأضاف، أن “العراق أصبح محطة لصناعة الاستقرار، وهو مستعد لأن يكون شريكاً موثوقاً وعنصراً فاعلاً في تحقيق الاستقرار الإقليمي”.
وأشار السوداني، إلى أن “العراق حافظ على مواقفه الثابتة والمبدئية، خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية”.
اقرأ أيضاً: سوريا والعراق.. شراكة جديدة أم توتر مستمر؟
وكان وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، قد زار في الرابع عشر من آذار/ مارس الماضي، العاصمة العراقية بغداد والتقى برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الخارجية فؤاد حسين.
وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع حسين في بغداد، إن الإدارة الانتقالية في سوريا مستعدة للتعاون مع العراق لمحاربة تنظيم “داعش”.
وأضاف الشيباني، أن سوريا والعراق ضد التدخلات الخارجية التي يتعرضان لها، كما أن دمشق مستعدة للتعاون مع بغداد في محاربة تنظيم داعش”، انطلاقا من المصالح المشتركة بين البلدين.
وأشار، إلى أن زيارته إلى بغداد جاءت لتجديد وحدة الصف بين سوريا والعراق، والتأكيد على الروابط العميقة بين البلدين الشقيقين.
اقرأ أيضاً: سوريا والعراق.. مُكاذبة عُمرها قرن
ومن جانبه قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، “إن السوريين كانوا في نضال مستمر للتخلص من النظام الشمولي ونظام الفرد الواحد، وعانوا مثلما عانى العراق من سياسات حزب البعث”.
وأضاف الوزير العراقي، خلال المؤتمر الصحفي، أن هناك تهديدات آنية مشتركة لسوريا والعراق، وأن البلدين سيعملان معاً لإزالتها.
وأواخر شباط/ فبراير الماضي، أكد السوداني أن “العراق يحترم إرادة الشعب السوري وخياراته السياسية بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا”.
وقال السوداني في كلمة خلال فعاليات مؤتمر حوار بغداد الدولي السابع: “ندعم العملية السياسية الشاملة في سوريا”، مشيراً إلى أن العراق على استعداد لأن يكون جزءاً من عمليات إعادة الإعمار في سوريا، وأن التنسيق الأمني مع سوريا متواصل، لاسيما في المناطق الحدودية.










