دير الزور
قتل وأصيب 7 عناصر من قوات سوريا الديموقراطية (قسد) أمس الأحد، بهجومين لتنظيم “داعش” في ريف دير الزور شرقي سوريا.
وشن مسلحون يستقلون دراجة نارية هجوماً بأسلحة رشاشة على سيارة عسكرية من نوع “إنتر” تابعة لـ”قسد” في سوق بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، بحسب ما أكد مصدر عسكري لموقع “963+”.
اقرأ أيضاً: التفاهمات الميدانية كمدخل لإعادة بناء الدولة السورية
وقال المصدر، إن الهجوم أسفر عن مقتل عنصر وإصابة اثنين آخرين من قوات سوريا الديموقراطية.
وبالتزامن، شن مسلحون يستقلون دراجة نارية، هجوماً بالأسلحة الرشاشة على سيارة عسكرية تابعة لـ”قسد” على الطريق العام في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، بحسب المصدر.
وأسفر الهجوم عن مقتل عنصر وإصابة 3 آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفى العسكري في حقل “العمر” النفطي شرقي دير الزور.
وفي وقت لاحق، أعلن تنظيم “داعش” عبر معرفاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مسؤوليته عن الهجومين ضد “قسد” في الشحيل وذيبان.
اقرأ أيضاً: من المعارضة إلى الحكم: كيف تعاملت الحكومة مع الإدارة الذاتية؟
وفي بلدة الصبحة شرقي دير الزور هاجم مسلحون مجهولون حاجزاً لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا (الأسايش)، دارت على إثر ذلك اشتباكات دون وقوع خسائر بشرية، وفقاً للمصدر.
كما استهدف مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية بالرصاص أمس الأحد، العضو السابق في “الفوج47” الموالي لإيران علي المجود، في بلدة العشارة شرقي دير الزور، ما أدى لإصابته بجروح، فيما لاذ المهاجمون بالفرار.
والأسبوع الماضي، حذر خبراء أمنيون ومسؤولون أمميون وأميركيون من مخاطر عودة نشاط تنظيم “داعش” في سوريا مجدداً.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، أن “تنظيم داعش أظهر نشاطاً متجدداً في سوريا واستعاد قوته واستقطب مقاتلين جدد وزاد من عدد هجماته”.
وذكرت الصحيفة، أن “داعش وإن كان بعيداً عن قوته التي كان عليها قبل عقد من الزمن عندما كان يسيطر على أجزاء واسعة من سوريا والعراق، إلا أن الخبراء يحذرون من أنه قد يجد طريقة لتحرير آلاف من مقاتليه المتمرسين المحتجزين في سجون قوات سوريا الديموقراطية (قسد)”.
وصرّح رئيس قسم الأبحاث في مجموعة صوفان، وهي شركة عالمية للاستخبارات والأمن، كولين كلارك للصحيفة، أنه “لا تزال السجون والمعسكرات جوهرة تنظيم داعش”.
وأضاف: “هناك يوجد المقاتلون ذوو الخبرة والمتمرسون في المعارك، وبالتالي فإن فتح هذه السجون سيُسهم في تعزيز جهود التجنيد التي يبذلها التنظيم لأشهر”.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه “على الرغم من تراجع سيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من الأراضي السورية، لا يزال ينشر أيديولوجيته المتطرفة عبر خلايا سرية وفروع إقليمية خارج سوريا وعبر الإنترنت”.
ويُحتجز ما بين 9000 و10000 مقاتل من التنظيم ونحو 40 ألفًا من أفراد عائلاتهم في شمال شرقي سوريا، ولن يُسهم هروبهم في زيادة أعداد التنظيم فحسب، بل سيمثل أيضاً انقلاباً دعائياً”، بحسب الصحيفة.
وذكر مسؤولان عسكريان أميركيان كبيران تحدثا شرط عدم الكشف عن هويتهما، أن “واشنطن تأمل بأن تصبح الحكومة السورية الجديدة شريكة في محاربة داعش، وكانت المؤشرات الأولية بشأن ذلك إيجابية، حيث تحركت وزارة الدفاع السورية بناءً على معلومات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة لإحباط ثماني هجمات للتنظيم في دمشق”.










